الاثنين - 06 يوليو 2020
الاثنين - 06 يوليو 2020
السفينة «دايموند برنسيس» في ميناء يوكوهاما باليابان.
 (أ ف ب)
السفينة «دايموند برنسيس» في ميناء يوكوهاما باليابان. (أ ف ب)

واشنطن تبدأ إجلاء مواطنيها من السفينة «الموبوءة»

بدأت الولايات المتحدة، الأحد، إجلاء مواطنيها من السفينة «دايموند برنسيس» الخاضعة للحجر الصحي قرب يوكوهاما ضاحية طوكيو، بسبب الخشية من الانتشار السريع لفيروس كورونا المستجد في صفوف ركاب السفينة السياحية.

وكانت السفينة «دايموند برنسيس» تقوم برحلة سياحية مع توقف في عدة محطات في آسيا عندما سُجلت إصابة راكب، بعدما نزل في هونغ كونغ، بفيروس كورونا المستجد الذي ظهر في ديسمبر بمدينة ووهان وسط الصين.

وأدى ذلك إلى فرض حجر صحي على السفينة في ميناء يوكوهاما الياباني، بينما أُنزل المصابون من السفينة ونُقلوا إلى مستشفيات يابانية مجهزة خصيصاً لمكافحة الفيروس.

وفي هذا الوضع، قررت عدة دول بينها الولايات المتحدة في نهاية هذا الأسبوع إجلاء مواطنيها المتواجدين على متن السفينة بسرعة.

وذكر مراسل وكالة فرانس برس أن ركاب السفينة الأمريكيين الذين كان عددهم السبت 350 شخصاً استقلوا نحو 12 حافلة بدأت التحرك من المرفأ. وقالت ساره أرانا التي كانت على متن السفينة إنها صعدت إلى حافلة وستستقل واحدة من رحلتي تشارتر للتوجه إلى الولايات المتحدة.

وكانت السفارة الأمريكية في طوكيو كتبت في رسالة نشرتها على الإنترنت أن «الوضع يتطوّر بسرعة ونتخذ تدابير إضافية لمساعدة المواطنين الأمريكيين»، وأوصت «المواطنين الأمريكيين بالنزول من سفينة دايموند برنسيس والعودة إلى الولايات المتحدة».

وبلغ عدد الإصابات بالفيروس 355، الأحد، بزيادة 70 إصابة عن العدد الذي سجل يوم السبت الذي ارتفعت فيه الإصابات بمقدار 67 إصابة.

لكن لم يخضع كل الركاب البالغ عددهم 3711 شخصاً للفحوص التي تسمح بمعرفة إن كانوا قد أُصيبوا.

صرح وزير الصحة الياباني كاتسونوبو كاتو لإذاعة «أن أتش كاي» اليابانية الرسمية «حتى الآن أخضعنا 1219 شخصاً على السفينة للفحص»، مشيراً إلى أن العشرات من 355 شخصاً ثبتت إصابتهم بالفيروس ولم تظهر عليهم أي عوارض في هذه المرحلة.

#بلا_حدود