الخميس - 09 أبريل 2020
الخميس - 09 أبريل 2020

نساء فرنسا القويات.. 3 «مهاجرات» يتنافسن على عرش باريس

تشتد المنافسة يوماً بعد يوم بين المترشحين لمنصب عمدة بلدية باريس مع اقتراب موعد الاقتراع في الانتخابات البلدية في فرنسا منتصف مارس المقبل.

وباتت باريس محط أنظار جميع الفرنسيين إثر القصة المثيرة لانسحاب بنيامين غريفو، مرشح الرئيس إيمانويل ماكرون من السباق لتولي منصب عمدة المدينة بعد تسريب تسجيل «جنسي» له.

وحسب صحيفة «لو موند» لم تترك العاصمة الفرنسيين بدون قصة أخرى تشدهم أكثر للمنافسة الانتخابية على عرشها، بعد أن خبت قصة غريفو، حيث يتابع الملايين الآن قصة جديدة بعنوان «باريس ونساؤها الثلاث».


وبهذه العبارة تشير الصحيفة إلى بروز 3 نساء في السباق الانتخابي في «عاصمة الأنوار» يمثلن أهم القوى الفرنسية، وتجمعهن صفات مشتركة عديدة من العصامية إلى الأصول المهاجرة.

أول وزيرة «عربية»

وتظهر على رأس القائمة، الوزيرة السابقة رشيدة داتي (54 عاماً) التي ولدت لأب مغربي وأم جزائرية والتي كانت أول امرأة من أصل عربي تتولّى حقيبة وزارية في الحكومة الفرنسية، حيث منحها الرئيس السابق نيكولا ساركوزي منصب وزيرة العدل في عام 2007.

وطوال مسيرتها عرفت داتي بالعصامية حيث إن أباها كان عامل بناء، فيما كافحت البنت التي كانت هي العاشرة من ضمن 12 ولداً، لتدرس القانون، وتتولى مناصب قضائية وسياسية هامة.

مرشحة ماكرون

في منافسة رشيدة، تتصدر آنييس بوزين (58 عاماً)، طبيبة شغلت منصب وزيرة الصحة الفرنسية لمدة عامين قبل أن يتم استدعاؤها من طرف ماكرون للترشح بدلاً من غريفو بعد فضيحة التسريب الجنسي الأخيرة.

تعود أصولها العائلية إلى بولندا، حيث طردت أسرتها من قريتها هناك من طرف النازيين واعتقل والدها في معسكر أوشفيتز قبل أن ينجو ويذهب في رحلة طويلة أوصلته إلى فلسطين ومن ثم إلى الجزائر ومنها إلى فرنسا، حيث ولدت آنييس.

من الأندلس إلى باريس

هناك أيضاً المرشحة الثالثة، آن هيدالغو (60 عاماً)، عمدة باريس الحالية، ابنة عائلة إسبانية مهاجرة، تمثل الحزب الاشتراكي، وترغب في الحفاظ على المنصب الذي كانت أول امرأة تشغله في تاريخ فرنسا.

وحسب سيرتها الذاتية، فقد ولدت في منطقة الأندلس بإسبانيا، وهربت عائلتها إلى فرنسا إبان الحرب الأهلية الإسبانية ثلاثينيات القرن الماضي.
#بلا_حدود