الثلاثاء - 07 أبريل 2020
الثلاثاء - 07 أبريل 2020
متظاهرون ضد مخيمات اللاجئين في اليونان. (إيه بي إيه)
متظاهرون ضد مخيمات اللاجئين في اليونان. (إيه بي إيه)

اليونان: عشرات الجرحي في احتجاجات ضد بناء مخيمات لمهاجرين أتراك

تجددت الاشتباكات، صباح اليوم، بين قوات الأمن اليونانية ومتظاهرين في جزيرة ليسبوس، يعترضون على إقامة مخيمات جديدة للمهاجرين.

ورشق المتظاهرون بالحجارة عناصر الشرطة، التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المواطنين وقوات الأمن، خلال المواجهات التي جرت في بلدة مانتامادوس القريبة من أعمال بناء مخيم جديد لقرابة 7 آلاف مهاجر.

ووصف كاهن البلدة الأب ستراتيس للصحافيين ما يحدث، قائلاً: «نحن في حالة حرب، الشرطة لديها أسلحة ونحن لدينا قلوبنا وأرواحنا».

وشهدت ليسبوس، واحدة من أكثر الجزر اليونانية استقبالاً للمهاجرين، إضراباً عاماً، ودعا رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس إلى الهدوء وسط تزايد انتقادات المعارضة.

وتجمَّع، مساء أمس، نحو 2000 شخص أمام مركز للشرطة، محاولين اقتحامه، عندما تصدت لهم قوات مكافحة الشغب بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

كما تظاهر في جزيرة خيوس الرافضة للمخيمات أيضاً، نحو 1000 شخص، واقتحمت مجموعة من المواطنين فندقاً تتخذ منه الشرطة مقراً لها، ما أدى إلى إصابة 8 عناصر، بحسب مصادر أمنية.

وبعد محادثات استمرت أسابيع، ولم تسفر عن أي اتفاق مع مسؤولي الجزيرة حول المخيم الجديد، أرسلت الحكومة، الأسبوع الماضي، معدات بناء إلى ليسبوس وخيوس، حيث نشرت مئات من عناصر مكافحة الشغب، ما أثار غضباً عارماً.

وتعتقد أحزاب المعارضة أن خطط الحكومة تخالف قواعد الديمقراطية، فيما يصفها مسؤولون محليون بأنها محاولة «وحشية» تهدف إلى «تحويل ليسبوس وخيوس بالقوة إلى سجنين».

يُذكر أن أكثر من 38 ألف مهاجر، غالبيتهم من تركيا، يعيشون في مخيمات جزر ليسبوس وساموس وخيوس وليروس وكوس، في حين لا تتجاوز قدرة استيعاب تلك الجزر 6200 شخص.

ورفضت السلطات المحلية خطط الحكومة ببناء مخيمات جديدة، بدلاً من مراكز الاستقبال المكتظة التي يعيش فيها طالبو اللجوء في ظروف صعبة.

ويشتكي سكان تلك الجزر من انعدام الأمن ومشكلات في الصحة العامة، ويُحمّلون موجات المهاجرين مسؤوليتها.

#بلا_حدود