الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الزعيم الكردي عبدالله أوجلان. (رويترز)

الزعيم الكردي عبدالله أوجلان. (رويترز)

أوجلان.. صداع يؤرق أردوغان رغم 20 عاماً على اعتقاله

أعاد موقع «أحوال تركية»، في تقرير له، تسليط الضوء على عتمة السجن القابع فيه عبدالله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل منذ 20 عاماً في جزيرة إميرالي.

وتحدث التقرير عن «النفوذ الكبير» الذي ما زال يحظى به الزعيم الكردي، لدرجة ما زالت تقلق السلطات التركية.

وكان اعتقال أوجلان قد مثّل ضربة قاصمة لحزبه، ولكنه نجح في إبقاء نفسه لاعباً أساسياً، من خلف أسوار معتقله، في أي اتفاق سلام مستقبلي مع الجماعة المحظورة في تركيا.

وأسس أوجلان الحزب عام 1978، في مسعى للحصول على حكم ذاتي للأكراد.

وتحوّل الحزب إلى جماعة مسلحة عام 1984 تهدف لإقامة دولة كردية مستقلة، ومنذ ذلك الحين

قُتل أكثر من 40 ألف شخص، وتمكنت الاستخبارات التركية من اصطياد أوجلان من خلال عملية في كينيا عام 1999.

ورغم عزلته، لا يزال أوجلان شخصية مرجعية في القضية الكردية، ليس في تركيا فحسب، بل في المنطقة بأكملها، أي يتجاوز تأثيره الحدود التركية، إذ يطلق عليه أتباعه «آبو» أو «سَروْك» بمعنى الزعيم، ولا تزال صوره تُرفع في كل المناطق الكردية.

ومنذ عودة العنف في 2015، شدد أردوغان لهجة خطاباته فيما يتعلق بالأكراد، مما زاد صعوبة التوصل إلى حل للنزاع الدامي، لكن واقع الأمر يقول إنه في حال أراد أردوغان استئناف المحادثات، فلا محاور أمامه سوى أوجلان، فهو الذي يمسك بكل خيوط اللعبة من زنزانة سجنه الضيقة.

#بلا_حدود