السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. (رويترز)

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. (رويترز)

«كورونا» في مؤتمر يحضره ترامب.. والبيت الأبيض: لم يكن على مقربة من المصاب

أثار الإعلان عن إصابة شخص بفيروس كورونا، عقب مشاركته في مؤتمر «العمل السياسي المحافظ»، الذي حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ردود فعل وقلقاً واسعين، لا سيما أنه جاء بعد ساعات من إعلان لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية «آيباك» أيضاً، أن 2 ممن شاركوا في مؤتمرها الأخير، الذي حضره نائب الرئيس مايك بنس، تأكدت إصابتهما بالفيروس نفسه.

وصرحت ستيفاني جريشام، المتحدثة باسم البيت الأبيض، بأن «طبيب ترامب وجهاز الخدمات السرية الأمريكي، يعملان على قدم وساق لضمان اتخاذ كل الاحتياطات للحفاظ على سلامة الأسرة الأولى وجميع أفراد البيت الأبيض بأكمله».

وأضافت أنه لا توجد أي إشارة على أن ترامب أو نائبه بنس، الذين حضرا كلا المؤتمرين، كانا «على مقربة» من الشخص المصاب أثناء المؤتمر، الذي انعقد في منتجع ومركز مؤتمرات جيلورد ناشيونال، على بُعد 12.8 كم من العاصمة واشنطن.

من جانبه، قال اتحاد المحافظين الأمريكيين، الذي يستضيف المؤتمر سنوياً، إن الشخص الذي أُعلنت إصابته، أمس، السبت، لم يتعامل مباشرة مع الرئيس أو نائبه، ولم يحضر الفعاليات التي عُقدت في القاعة الرئيسة.

وأضاف الاتحاد، في بيان، أن «إدارة ترامب تدرك الموقف، وسنستمر في التواصل المنتظم مع جميع المسؤولين الحكوميين ذوي الصلة».

وذكرت وكالة أنباء «بلومبرغ» أن ترامب وبنس، ألقيا كلمتيهما في أيام مختلفة أمام المؤتمر، الذي انعقد خلال الفترة من الـ26 حتى الـ29 من فبراير الماضي.

وأضافت أن الشخص المصاب كان قد أصيب بالفيروس قبل انعقاد المؤتمر.

وكانت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية «آيباك» قد كشفت قبل ذلك بساعات عن أن 2 شاركا في مؤتمرها السنوي الكبير أيضاً، تأكدت إصابتهما بفيروس كورونا.

وحضر الآلاف مؤتمر لـ«آيباك» عُـقد في قلب العاصمة واشنطن في الأول والثاني من مارس الجاري، بحضور نائب الرئيس، ووزير الخارجية مايك بومبيو، وعدد كبير من أعضاء الكونغرس.

وقالت اللجنة على تويتر «تأكدنا من إيجابية نتائج اختبار فيروس كورونا لاثنين، على الأقل، ممن شاركوا في مؤتمرنا السنوي».

#بلا_حدود