الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021
1-1300685

1-1300685

قطر-باركليز.. إعادة التحقيق في قضية «الكلب الكبير» و«الشيخ القدير»

أعادت هيئة الإدارة المالية البريطانية فتح التحقيق في قضية رشاوى قطر لمسؤولين في بنك باركليز للحصول على مميزات تعاقديه مقابل استثمار مليارات الدولارات في البنك لإنقاذه من الإفلاس، وجاء القرار بعد فشل مكتب الاحتيال الخطير في تأمين إدانات جنائية للمتهمين.

وقالت صحيفة «التلغراف» البريطانية، اليوم الأربعاء، إنه سيتم إعادة فتح التحقيق في القضية رغم حكم البراءة الذي حصل عليه المتهم الأول في القضية روجر جنكينز وزميلاه السابقان في باركليز ريتشارد بوث وتوم كالاريس، والذي بموجبه أُسدل الستار على القضية نهاية الشهر الماضي بعد 4 أشهر من تداولها في القضاء البريطاني.

وأشارت «التلغراف» إلى أن هيئة الإدارة المالية البريطانية ستعيد فتح التحقيقات في قضية الرشاوى البالغ قدرها 4 مليارات جنيه استرليني، والتي دفعتها قطر للمديرين التنفيذيين في بنك باركليز، وتم الكشف عنها من خلال مجموعة من المكالمات الهاتفية بين الطرفين.

وكانت القضية تتعلق بالكيفية التي تفادي بها باركليز الأزمة المالية العالمية في 2008، وعدم تلقيه إنقاذاً حكومياً بعد قيامه بجمع تمويل قدره 11 مليار جنيه استرليني (14 مليار دولار) في يونيو وأكتوبر 2008.

ويقول ممثلو الادعاء إن المصرفيين كذبوا على السوق وعلى مستثمرين آخرين عن طريق عدم الإفصاح بطريقة ملائمة عن مدفوعات إضافية لقطر بلغت 322 مليون استرليني، حيث صنفوها «زوراً» على أنها مقابل اتفاقات خدمات استشارية.

ودفع ممثلو الادعاء بأن الاتفاقات الجانبية التي مكنت قطر من الحصول على هذا المبلغ كانت زائفة ولا تستهدف إلا دفع رسوم إضافية للدوحة.

لكن في نهاية فبراير برأت المحكمة البريطانية روجر جنكينز، الذي عرف بين زملائه «بالكلب الكبير» وفق الصحف البريطانية وجميع المتهمين في القضية.

واستندت المحكمة في حكم البراءة على بيان صدر نيابة عن الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس وزراء قطر آنذاك، والذي عُرف في أوراق القضية بـ«الشيخ القدير»، أن اتفاقات الخدمات الاستشارية التي قدمها باركليز كانت حقيقية، بحسب وكالة رويترز في تقرير مطول بعنوان «الكلب الكبير والشيخ القدير.. كيف أنقذت قطر باركليز».

#بلا_حدود