الأربعاء - 27 مايو 2020
الأربعاء - 27 مايو 2020
حمى الشراء تجتاح بريطانيا بعد أنباء تفشي الفيروس (أي بي أيه)
حمى الشراء تجتاح بريطانيا بعد أنباء تفشي الفيروس (أي بي أيه)

«كورونا بريطانيا».. مبادرات عبر التواصل لدعم المسنين بعد منعهم من الخروج

بمجرد إعلان الحكومة البريطانية عن إلزام كبار السن بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج لأي سبب ما عدا التريض بشرط ألا ينتج عن ذلك الاختلاط بالآخرين، ظهرت على فيسبوك مجموعات كثيرة لحث المواطنين على مساعدة المسنين في التغلب على هذا الوضع الذي قد يدوم ثلاثة أشهر وربما أكثر.

وفي غضون ساعات معدودة، بلغ عدد المشتركين في تلك المجموعات عدة آلاف وهي مقسمة جغرافياً لتسهيل التكافل بين أبناء الحي الواحد.

وفي أقل من 48 ساعة فاق عدد الإعجاب بالصفحة المركزية لتبادل المساعدات لمواجهة فيروس كورونا حاجز 10آلاف.

ويقول تعريف الصفحة إنها تهدف لمساعدة كل من يحتاج إليها وعلى رأسهم المسنون، لكنها ليست حساباً طبياً ولا ينبغي اعتبارها كذلك.

وقد انبثقت تحت مظلة الصفحة الرئيسة عشرات الصفحات المحلية منها صفحة «كوني هول» في مقاطعة كنت بجنوب إنجلترا التي تواصلت «الرؤية» مع مؤسستها إلي هوبكينز، والتي قالت إن الفكرة أتتها بعد الحديث مع صديقة في العمل عن الحاجة للوصول للمسنين ممن لن يتمكنوا حتى من شراء احتياجاتهم الأساسية، لا سيما أن طول الفترة الزمنية المزمعة لهذه الإقامة الجبرية قد يمثل ضغطاً على شبكات التضامن المحيطة بالمسن من أهل أو جيران أو أصدقاء، وهناك من المسنين من يعيش وحيداً وليس له أقارب.

وأوضحت هوبكينز أن المرحلة الأولى من المساعدة ستتمثل في توزيع منشورات على الأبواب تشرح فيها للمسنين طريقة دخول فيسبوك لطلب المساعدة من خلال المجموعة المحلية، كما ستتضمن أرقام هواتف لمن لا يملك إمكانية الدخول على الإنترنت للتواصل معهم هاتفياً.

وأضافت أن أشكال المساعدة المقدمة متنوعة، فثمة إمكانية التبضع وترك المشتريات على عتبة البيت ثم المغادرة بحيث لا تكسر حالة العزلة المفروضة على المسن بما قد ينقل له الفيروس، أما أقل درجات المساعدة فهي المحادثة الهاتفية يومياً مع المسن تفادياً لسقوطه في دوامة من الاكتئاب والوحدة.

وأشارت إلى أنه بإمكان كل متطوع أن يختار شكل المساعدة الذي يستطيع تقديمها.

واعتبرت الحكومة البريطانية الثلاثاء أن «من المنطقي» تقدير عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في البلاد حالياً بحوالي 55 ألفاً، معتبرة أن الحصيلة النهائية للوفيات جراءه تناهز 20 ألفاً أو أقل ستشكل نتيجة مقبولة.

وبلغ عدد الإصابات التي أعلنت رسمياً في المملكة المتحدة حتى الآن 1950، وفق آخر إحصاء الثلاثاء، مقابل 55 وفاة.

لكن الفحوص لا تجرى حتى الآن سوى للحالات الأكثر خطورة رغم توصيات منظمة الصحة العالمية.

ورداً على أسئلة في البرلمان حول تقديرات بـ55 ألف إصابة حالياً، قال المستشار العلمي للحكومة باتريك فالنس «إنها طريقة منطقية لرؤية الأمور».

#بلا_حدود