الخميس - 09 أبريل 2020
الخميس - 09 أبريل 2020
روبرت ليفنسون (أرشيفية)
روبرت ليفنسون (أرشيفية)

وفاة عميل «إف بي آي» روبرت ليفنسون المختفي في إيران منذ 13 عاماً

أعلنت أسرة الأمريكي روبرت ليفنسون، الذي اختفى في إيران منذ عام 2007، وفاته، محملة النظام الإيراني المسؤولية وطالبت بإعادة جثمانه.

وقالت الأسرة في بيان أمس الأربعاء إنه «وفقاً لمعلومات وردت من الحكومة الأمريكية، تعتقد العائلة أن ليفنسون تُوفي في السجن بإيران».

أصافت: «تلقينا مؤخراً معلومات من السلطات الأمريكية، تفيد بأن زوجنا ووالدنا العزيز تُوفي في أثناء احتجازه بإيران»، بحسب موقع إيران إنترناشيونال.

وأشارت الأسرة إلى أنها ليست لديها معلومات حول كيف ومتى تُوفي، لكنها تعلم فقط أنه توفي قبل تفشي فيروس کورونا.

واختفى الضابط المتقاعد بمكتب التحقيقات الفيدرالي، (إف بي آي) روبرت ليفنسون في شتاء عام 2007، بعد سفره إلى جزيرة كيش، ونفى المسؤولون الإيرانيون مراراً أي معرفة بمصيره.

ومع ذلك، وخلال المحادثات النووية في عام 2015، تم نشر تقارير تفيد بأن إيران وعدت الولايات المتحدة بمتابعة أمر ليفنسون وإطلاق سراحه.

وفي إشارة إلى مسؤولية النظام الإيراني عن اختفاء ليفنسون، أكدت أسرة الضابط الأمريكي أنه «لولا عمل النظام الإيراني الوحشي، لكان ليفنسون اليوم على قيد الحياة وفي المنزل معنا. كنا ننتظر الجواب منذ 13 عاماً».

وتابعت: «إنه من غير المفهوم بالنسبة لنا كيف يمكن أن يفعل المسؤولون الإيرانيون ذلك بإنسان بينما يكذبون مراراً على العالم»، مضيفة: «لقد اختطفوا مواطناً أجنبياً وجرَّدوه من جميع حقوق الإنسان الأساسية، أيديهم ملوثة بدمه».

وطالبت أسرة روبنسون الحكومة الأمريكية والمجتمع الدولي بالضغط على النظام الإيراني لإعادة جثمان ليفنسون وتقديم المتورطين في اعتقاله إلى العدالة.

وعمل ليفنسون، في قسم مكافحة الجريمة المنظمة التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي، وسافر قبل 13 عاماً بعد تقاعده وخلال تحقيقه في ملف تهريب السجائر، إلى جزيرة كيش واختفى هناك.

وطوال تلك السنوات كان المسؤولون الإيرانيون ينكرون معرفتهم بمصير ليفنسون.

#بلا_حدود