الثلاثاء - 26 مايو 2020
الثلاثاء - 26 مايو 2020
جثة ملقاة في الشارع منذ 3 أيام. (أ ف ب)
جثة ملقاة في الشارع منذ 3 أيام. (أ ف ب)

بعد انتشار جثث «كورونا» في الشوارع.. نائب رئيس الإكوادور يعتذر عن المأساة

اعتذر نائب رئيس الإكوادور أوتو سونينهولزنر عن الوضع الذي وصلت إليه مدينة غواياكيل، التي ضربها فيروس «كورونا» المستجد، وذلك بعد انتشار مقاطع فيديو لجثث تنتشر في شوارعها.



وقال في كلمة بثها التلفزيون الإكوادوري: «هذا الأسبوع واجهنا تدهوراً كبيراً في صورتنا الدولية، ورأينا صوراً ما كان يجب أن تكون موجودة أصلاً». وأضاف «أقدم لكم اعتذاراتي عن ذلك».



وحوالى منتصف الأسبوع وصل الجيش ورجال شرطة لنقل 150 جثة من بيوت في غواياكيل، المدينة الساحلية الواقعة على المحيط الهادئ، والتي تعد من المدن الأكثر تضرراً بالمرض.



ووصلت هذه القوات بسبب الفوضى التي أحدثها الوباء في غواياكيل، كبرى مدن مقاطعة غواياس، ما أبطأ نقل الجثث.



وظهر في تسجيلات فيديو تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي، أشخاص يرتدون أقنعة ينهارون في الشوارع، كما ظهرت مقاطع لجثث ملقاة على الأرض.



وعبر سونينهولزنر، رئيس لجنة عمليات الطوارئ التي تم تفعيلها لمواجهة الوضع الصحي الطارئ، عن تعازيه «لكل العائلات التي خسرت عزيزاً هذا الأسبوع».



وبلغ عدد الإصابات بـ«كورونا» في الإكوادور 4653 شخصاً، توفي منهم 172.



وسجل العدد الأكبر من الإصابات في مقاطعة غواياس حيث بلغ 2402 شخص توفي منهم 122، لذلك قررت الحكومة إرسال الجيش إلى تلك المنطقة.



وفُرض منع للتجول لـ15 ساعة يومياً في الإكوادور.



وكانت حكومة الرئيس لينين مورينو أعلنت حالة الطوارئ الصحية وعلقت العمل في أماكن النشاط العادية والدروس في المؤسسات التعليمية وفرضت قيوداً على حركة سير السيارات وأغلقت الحدود.

#بلا_حدود