الاحد - 14 أبريل 2024
الاحد - 14 أبريل 2024

«كورونا».. بارقة أمل في أوروبا وأسبوع صعب في أمريكا

«كورونا».. بارقة أمل في أوروبا وأسبوع صعب في أمريكا

أمريكا تنتظر ذروة الوباء.. وأوروبا تتفاءل بحذر. (رويترز)



تبرز بارقة أمل في أزمة الوباء العالمي في أوروبا، القارة التي تسجل أكبر عدد من الوفيات، لكنها تشهد تراجعاً في أعداد الضحايا، فيما تترقب الولايات المتحدة أسبوعاً صعباً للغاية، على حد وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.



وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة ما لا يقل عن 68125 شخصاً في العالم، منذ ظهوره للمرة الأولى منتصف ديسمبر في الصين، من أصل مليون و245 ألف إصابة مسجلة، وفق أحدث إحصاءات وكالة «فرانس برس».



وتبدو مؤشرات مشجعة بشكل خجول في أوروبا، حيث تضم أكثر من 70% من الوفيات الناجمة عن «كوفيدـ19» حول العالم، وفق مصادر رسمية.



وشهدت كل من ألمانيا وسويسرا وإسبانيا انخفاضاً ملحوظاً، على مدار الأيام القليلة الماضية، في أعداد الإصابات والوفيات، تراجعاً عن شهر مارس.



وفي إيطاليا، قال مدير المعهد الوطني للصحة سيلفيو بروزافيرو إن «المنحنى بدأ بالانحدار».



وأكد وزير الصحة روبيرتو سبيرانزا أن بلاده التي أحصت نحو 16 ألف وفاة، على دراية بأن لا يزال أمامها «بضعة أشهر صعبة». كما اعتبر رئيس الوزراء جوسيبي كونتي أن «اليقظة» في مواجهة الفيروس «يجب أن تستمر».



وفي إسبانيا، أعلنت ماريا خوسيه سييرا من مركز الطوارئ الصحية أن «الضغط يتراجع»، مشيرة إلى «تسجيل تراجع» في عدد المصابين الذين ينقلون إلى المستشفى أو إلى العناية الفائقة.



وفي المملكة المتحدة، كانت لحظة مهيبة عندما ألقت الملكة إليزابيث الثانية (93 عاماً) خطاباً نادراً أمس، قالت فيه: «سننجح، وهذا النجاح سيكون ملكاً لكل واحد منا».



أما في الولايات المتحدة، حيث تقترب حصيلة الوفيات من الـ10 آلاف، يثير تفشي الوباء القلق.



انعكس ذلك في تصريحات ترامب التي أكد فيها أنه «في الأيام المقبلة، ستتحمل أمريكا ذروة هذا الوباء الفظيع. مقاتلونا في معركة الحياة أو الموت هذه هم أطباء وممرضون وعاملون صحيون في الصفوف الأولى. إنهم مذهلون».



وأضاف «ندرك جميعاً أنه يجب الوصول إلى عتبة معينة، ستكون فظيعة من حيث عدد الوفيات، كي تبدأ الأمور بالتغير. نحن نقترب من هذه النقطة الآن. وأعتقد أن الأسبوعين المقبلين سيكونان في غاية الصعوبة».



من جهته، أقر مدير المعهد الوطني للأمراض المعدية أنتوني فاوتشي بأن هذا الأسبوع «سيكون سيئاً»، مضيفاً «نواجه صعوبة في السيطرة» على الوباء.



وبدوره، حضّر المدير الفدرالي لخدمات الصحة العامة جيروم آدامز الرأي العام للأسوأ، قائلاً: «الأسبوع المقبل سيكون أشبه بلحظة بيرل هاربور، أو لحظة 11 سبتمبر، إلا أنه لن يكون في مكان واحد».



وتزداد معاناة ولاية نيويورك، بؤرة الوباء في الولايات المتحدة، إذ أعلن حاكم الولاية أندرو كومو أن النظام الصحي «تحت ضغط كبير لعدم توفر الأجهزة الطبية والعاملين في القطاع الصحي» بأعداد كافية.