الاثنين - 06 يوليو 2020
الاثنين - 06 يوليو 2020
بيونغيانغ ما زالت متكتمة بشأن الحالة الصحية لكيم. (إي بي أيه)
بيونغيانغ ما زالت متكتمة بشأن الحالة الصحية لكيم. (إي بي أيه)

بومبيو: على بيونغيانغ وقف أنشطتها النووية «أياً كان زعيمها»

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن الولايات المتحدة ستواصل السعي لنزع الأسلحة النووية لكوريا الشمالية، أياً كان زعيمها.



وخلافاً للرئيس دونالد ترامب الذي أبدى اهتماماً بصحة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، قال بومبيو إنه يجب على بيونغيانغ «التخلي عن السلاح النووي، بشكل يمكننا التحقق منه.. بغض النظر عمن يرأس كوريا الشمالية».



ويأتي ذلك وسط تكهنات حول الحالة الصحية لكيم، والتي أججها غيابه المريب عن الاحتفال بمولد جده مؤسس البلاد منتصف الشهر الجاري.



وفي مقابلة مع قناة التلفزيون الأمريكية «فوكس نيوز»، ذكر بومبيو أنه التقى مع كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، التي تتمتع بنفوذ كبير، ودفع صعودها مؤخراً إلى هرم السلطة بعض الخبراء إلى الاعتقاد بأنها قد تخلف شقيقها الذي تتحدث تقارير عن اعتلال حالته الصحية رغم صغر سنه.



وقال وزير الخارجية الأمريكي: «أتيحت لي فرصة مقابلتها عدة مرات، لكن التحدي لا يزال على حاله، والهدف لم يتغير، بغض النظر عمن يرأس كوريا الشمالية».



وجدد بومبيو تعهد الولايات المتحدة للشعب الكوري الشمالي «بمستقبل أكثر إشراقاً» إذا تخلت سلطة بيونغ يانغ عن ترسانتها النووية.



وقام بومبيو بزيارة كوريا الشمالية 4 مرات في 2018. وساهم خلالها في تنظيم القمتين التاريخيتين اللتين جمعتا ترامب وكيم، بعد أكثر من نصف قرن من العداء بين بيونغيانغ وواشنطن.



لكن الآمال تضاءلت بحدوث انفراج محتمل قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية، التي ستقام في نوفمبر المقبل.



وأجرت كوريا الشمالية اختبارات صاروخية مثيرة للجدل، ورفضت الولايات المتحدة مطالب بيونغ يانغ بتخفيف العقوبات عليها قبل نزع السلاح النووي بشكل كامل.



وفي هذه الأجواء، أفادت صحيفة «إن كي دايلي» التي يديرها منشقون كوريون شماليون أن كيم خضع لجراحة في أبريل، جراء مشاكل في شرايين القلب، وأنه يتعافى في فيلا في مقاطعة فيون غان.



وقللت كوريا الجنوبية من أهمية هذه المعلومات. وشكك فيها ترامب، قائلاً إن «أحداً لم يؤكد صحة هذه التقارير»، وإنه يتمنى أن يكون كيم بخير.

#بلا_حدود