الثلاثاء - 07 يوليو 2020
الثلاثاء - 07 يوليو 2020
No Image

مستشار الحرية الدينية لمنظمة أمريكية وصف المسلمين بالهمجية

تطالب بعض الجماعات الأمريكية المسلمة بإقالة مستشار الحرية الدينية المعين حديثاً للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، مشيرة إلى منشورات إلكترونية سابقة له تحط من قدر الإسلام على وسائل التواصل الاجتماعي.

شجبت «رابطة مكافحة التشهير» تعيين مارك كيفين لويد الذي بدأ العمل مع الوكالة هذا الأسبوع، وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست»، التي كانت أول من أورد نبأ تعيين لويد الذي كان المدير الميداني في فرجينيا لحملة الرئيس دونالد ترامب لانتخابات عام 2016.

أوردت أسوشيتد برس في ذلك الوقت أن لويد نشر مقالاً وصف فيه الإسلام بأنه «عقيدة بربرية» في ذلك العام، وشارك في منشور - بعد أيام من إطلاق نار جماعي في أورلاندو من قبل مسلم تعهد بالولاء لتنظيم داعش - جاء فيه أنه يتعين إجبار الناس على أكل لحم الخنزير المقدد قبل أن يتمكنوا من شراء الأسلحة النارية.

وفي السياق، قال وائل الزيات الرئيس التنفيذي لمنظمة «إمغيدج أكشن» وهي منظمة أمريكية مناصرة للمسلمين، في بيان، «كيف يمكن للمرء أن يعمل بشكل صحيح كمستشار للحرية الدينية في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بينما يتبنى سجلاً حافلاً برهاب الإسلام؟.. ندعو إلى استقالة لويد، لأن الإسلام لا يمكن أن يكون الاستثناء عند تقييم قدرة المرء على تقديم المشورة بشأن الحريات الدينية لوكالة حكومية».

ورداً على طلب أسوشيتد برس تأكيد تعيين لويد وتعليقاً على المخاوف التي أثارها، قال المتحدث باسم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إن «مارك لويد مهني بارع خدم بلاده بشرف في البحرية. التعليقات التي أدلى بها قبل 4 سنوات كانت تشير إلى الإسلام الراديكالي، وليس الإسلام».

وقال المتحدث إن لويد لديه أيضاً خبرة في العمل مع مزود ديني للمعدات الطبية ومساعدات الإغاثة على مستوى العالم.

وأضاف أنه «خلال جائحة كوفيد-19 الحالية، ستكون خبرته مهمة عندما نعمل مع المنظمات الدينية وغيرها في استجابتنا العالمية».

#بلا_حدود