الأربعاء - 15 يوليو 2020
الأربعاء - 15 يوليو 2020
رجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغان

خطوة ديكتاتورية جديدة من أردوغان في تركيا

يخطط حزب العدالة والتنمية التركي الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان لإجراءات من شأنها أن تؤثر على طريقة خوض المجموعات السياسية للانتخابات، ويمكن أن تقف حجر عثرة أمام مشاركة أحزاب المعارضة الجديدة في أي انتخابات مبكرة.

تأتي الخطوة بعد أن شكل اثنان من أبرز حلفاء أردوغان السابقين، وهما رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو، والمسؤول السابق عن تنسيق الشؤون الاقتصادية في الحكومة علي باباجان، حزبين سياسيين منفصلين خلال الأشهر الماضية لمنافسة حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وقال 3 من المسؤولين في الحزب الحاكم لرويترز إنه لا نية لإجراء انتخابات قبل موعدها المقرر عام 2023.

وأضافوا أن الإجراءات المزمع اتخاذها لا تهدف لحجب الأحزاب الجديدة بل لمنع مناورة سياسية استخدمت في الماضي.

وكان 15 عضواً في البرلمان تابعون لحزب المعارضة الرئيسي، حزب الشعب الجمهوري، قد انتقلوا عام 2018 إلى «الحزب الصالح» الجديد ليتمكن من خوض انتخابات مبكرة بتشكيل مجموعة برلمانية.

وللمشاركة في الانتخابات، يتحتم على الحزب أن يكون قد عقد مؤتمراً وشكل هيكلاً حزبياً في نصف الأقاليم التركية، أو أن يكون لديه بالفعل مجموعة من 20 نائباً على الأقل في البرلمان، وهي معايير لم يستوفيها الحزبان الجديدان بعد.

وقال مسؤول رفيع في حزب «دواء» الجديد الذي يتزعمه باباجان «من الواضح أن أي تشريع قانوني بخصوص الأحزاب السياسية، يتم طرحه لمنع الأحزاب الجديدة كحزبنا من دخول الانتخابات».

ومن شأن الإجراءات أن تخفض الحد الأدنى من الأصوات اللازم لدخول الأحزاب البرلمان إلى 5% بدلاً من 10%، لكن الأهم بالنسبة للأحزاب الجديدة أنها ستمنع عمليات النقل التكتيكية بين الأحزاب كتلك التي حدثت عام 2018.

وقال سليم تمرجي، المتحدث باسم حزب المستقبل الذي يتزعمه داود أوغلو، إن حزبه على وشك استيفاء الشروط القانونية وسيعقد مؤتمراً في أغسطس.

من المتوقع أن تقوم الحكومة بتقديم التعديلات إلى البرلمان بحلول يونيو.

#بلا_حدود