السبت - 11 يوليو 2020
السبت - 11 يوليو 2020

كادت تفضي إلى كارثة.. شاحنة تقتحم بالقوة حشود متظاهرين في مينيابوليس

حاولت شاحنة صهريج شق طريقها بالقوّة، أمس، بين موكب يضم آلاف المتظاهرين على جسر في وسط مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، وهو الأمر الذي استدعى تدخل عدد كبير من عناصر الشرطة.

وقال بيان للشرطة المحلية إنه لم تسجل على الأرجح أي إصابات في صفوف المتظاهرين، واصفة ما حدث بأنه واقعة «مزعجة جداً».

وأصيب سائق الشاحنة بجروح، لكن حياته ليست في خطر، ونُقل إلى مستشفى، ومن ثم تمّ اعتقاله.

وقال حاكم ولاية مينيسوتا تيم وولز، في مؤتمر صحفي، إن السائق سيُواجه ملاحقات جنائية. وأضاف «حتى هذه الساعة، لا نعرف دوافعه»، مقرّاً بأن الوضع كان يمكن أن يكون دراماتيكياً.

وأضاف وولز أن الشاحنة «بدا أنها تحوي مادة قابلة للاشتعال أو سامة»، واصفاً عدم وقوع مأساة أو سقوط قتلى بأنه «أمر لا يُصدّق».

وخرجت التظاهرات احتجاجاً على وفاة الأمريكي الأفريقي جورج فلويد (46 عاماً) بأيدي الشرطة، انطلاقاً من الكابيتول في سانت لويس، حيث مقر برلمان مينيسوتا. واتجه الحشد الذي ضم نحو 2000 شخص، في أجواء سلمية، إلى وسط مينيابوليس.

وعلى طول الطريق، أغلقت الشرطة وعناصر من الحرس الوطني الطرق المحيطة لتأمين الموكب.

ولم يتضح في البداية كيف أمكن لسائق الشاحنة الاقتراب من المتظاهرين. وقال المسؤول عن الأمن في الولاية جون هارينغتون: «إن هناك تحقيقاً سيحدد كيف وصلت الشاحنة إلى هناك».

وبينما كان المتظاهرون يعبرون جسراً على طريق سريع، تقدَّم الرجل بشاحنته باتّجاه الحشد.

وقال شاهد لقناة «كاي إس تي بي» المحلية إن متظاهرين ألقوا دراجاتهم تحت شاحنته في محاولة لإيقافه.

وأضاف الشاهد: «بدا مستاءً، وأطلق أبواق شاحنته وواصل التقدُّم».

ووصلت عشرات من سيارات الشرطة سريعاً وأبعدت المتظاهرين عن الجسر. لكن مئات منهم ظلّوا في الجوار. وعندما بدأ سريان حظر التجول الساعة 8 مساءً، ألقى رجال الشرطة قنابل صوتية في محاولة لتفريقهم.

وكانت وفاة فلويد في ولاية مينيسوتا سبباً لاحتجاجات عنيفة أجبرت قوات الحرس الوطني على تسيير دوريات في مدن أمريكية عدة أمس.

كما فُرض حظر للتجول في واشنطن، بعد خروج تظاهرات جديدة قرب البيت الأبيض، حسب ما أعلن رئيس بلدية العاصمة موريل باوزر، غداة ليلة شهدت أعمال شغب في عدد من المدن الأمريكية.

#بلا_حدود