الأربعاء - 08 يوليو 2020
الأربعاء - 08 يوليو 2020
برلمان كوسوفو يقر تعيين رئيس وزراء جديد. (رويترز)
برلمان كوسوفو يقر تعيين رئيس وزراء جديد. (رويترز)

برلمان كوسوفو يقر تعيين رئيس حكومة جديد

صادق برلمان كوسوفو، اليوم الأربعاء، على تعيين عبدالله هوتي لقيادة حكومة ائتلافية هشة سترث التداعيات الاقتصادية لوباء فيروس كورونا ومحادثات التطبيع المتوقفة مع صربيا المجاورة.

ووافق المشرعون بأغلبية 61 مقابل رفض 24 صوتاً وامتناع عضو واحد لصالح تعيين هوتي (44 عاماً) من «حزب الرابطة الديمقراطية من أجل كوسوفو» الذي يمثل يمين الوسط. ولم يحضر التصويت أعضاء من حزب «فيتيفيندوسي» (تقرير المصير) اليساري، الذي كان يحكم كوسوفو.

من خلال الحصول على أقل عدد ممكن من الأصوات في البرلمان المؤلف من 120 مقعداً، يحل هوتي محل رئيس الوزراء بالإنابة ألبين كورتي، الذي أطاح به «حزب الرابطة الديمقراطية من أجل كوسوفو» عن طريق حجب الثقة في أواخر مارس الماضي عندما كان جزءاً من حكومة كورتي الائتلافية.

ونظم بعض أنصار حزب «فيتيفيندوسي» احتجاجاً خارج مبنى البرلمان.

جاء حزب هوتي في المركز الثاني خلف حزب «فيتيفيندوسي» في انتخابات مبكرة في أكتوبر. ومن أجل تشكيل الحكومة الجديدة التي تمت الموافقة عليها، اليوم، تعاون حزب «الرابطة الديمقراطية من أجل كوسوفو» مع حزبين أصغر للعرقية الألبانية وحزب للأقلية العرقية الصربية ومشرعين من أقليات أخرى.

وقال هوتي، أستاذ الاقتصاد، إن حكومته تهدف إلى تخصيص 1.2 مليار يورو (1.4 مليار دولار) من الميزانية الوطنية والموارد الدولية لمواجهة التأثير السلبي للوباء على اقتصاد كوسوفو.

لا يزال استئناف الحوار الذي يجري بوساطة دولية حول العلاقات مع صربيا يمثل التحدي الأكبر. وقد توقفت المحادثات في نوفمبر 2018 بعد أن فرضت الحكومة التي كانت تدير كوسوفو حينئذ رسوماً جمركية بنسبة 100% على الواردات الصربية.

لم يقل هوتي ما إذا كان سيلغي شرط «المعاملة بالمثل» الذي قدّمه كورتي والذي يتطلب من السلطات الصربية تطبيق معايير التوثيق نفسها بالنسبة لسلعها المصدرة إلى كوسوفو كما تطلبها لبضائع كوسوفو التي تدخل بلدها.

وقال هوتي: «نعتقد أن الحوار مع صربيا لتحقيق الاتفاق الشامل والقائم على الاعتراف المتبادل بين البلدين فيه مصلحة حيوية لكوسوفو»، مضيفاً أنه يجب على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي «المشاركة في المحادثات وضمان تنفيذها».

ودعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مراراً كوسوفو وصربيا إلى استئناف الحوار.

كانت كوسوفو جزءاً من صربيا حتى أدت انتفاضة مسلحة للسكان - وغالبيتهم من العرقية الألبانية - إلى حملة قمع صربية دموية بين عامي 1998-1999. وانتهت الحرب بعد حملة القصف التي أطلقها حلف شمال الأطلسي لإجبار القوات الصربية على الخروج من كوسوفو.

وترفض صربيا الاعتراف بإعلان استقلال كوسوفو عام 2008.

#بلا_حدود