الثلاثاء - 23 يوليو 2024
الثلاثاء - 23 يوليو 2024

سلسلة إدانات للتمييز العنصري من رؤساء أمريكيين سابقين

سلسلة إدانات للتمييز العنصري من رؤساء أمريكيين سابقين

رؤساء أمريكيون سابقون يجتمعون على انتقاد ترامب. (رويترز)

أصدر جميع الأحياء من الرؤساء الأمريكيين السابقين، وهم جيمي كارتر وبيل كلينتون وجورج دبليو بوش وباراك أوباما، بيانات تدين العنصرية، واستمرار عدم المساواة، والتمييز ضد ذوي البشرة السمراء في الولايات المتحدة.

وبدا أن الكثيرين منهم ينتقدون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشكل مباشر أو غير مباشر.

ومنذ مقتل الأمريكي الأفريقي جورج فلويد على يد شرطي في 25 مايو الماضي، اندلعت احتجاجات واسعة في مختلف أنحاء البلاد.

وأدان ترامب مقتل فلويد في العديد من المرات، لكنه تعرض لانتقادات بسبب عدم اتخاذه موقفاً ضد العنصرية، أو إظهاره لتفهم غضب المواطنين من وحشية الشرطة ضد الأمريكيين من ذوي الأصول الأفريقية.

وقال الرئيس الأسبق جيمي كارتر، في بيان له أمس، إنه يجب بذل المزيد لمعالجة نظام الشرطة والعدالة والتمييزي العنصري، معرباً عن إدانته لـ«الفوارق الاقتصادية غير الأخلاقية بين ذوي البشرة البيضاء وذوي البشرة السمراء».

وقال كارتر: «نحن مسؤولون عن خلق عالم يسوده السلام والمساواة، من أجلنا ومن أجل الأجيال القادمة».

من جانبه، قال جورج دبليو بوش، في بيان، أمس الأول: «ما زال فشلاً ذريعاً أن يتعرض الكثير من الأمريكيين من ذوي الأصول الأفريقية، ولا سيما الشباب منهم، لمضايقات وتهديدات في بلدهم».

أما أوباما، وهو الرئيس الأمريكي الوحيد من ذوي أصول أفريقية، فأدلى بالعديد من التصريحات منذ مقتل فلويد. وقال إن موجات الاحتجاجات تمثل «إحباطاً حقيقياً وشرعياً على مدى عقود من الفشل في إصلاح ممارسات الشرطة ونظام العدالة الجنائية الأوسع نطاقاً».

وبدوره، وصف كلينتون مقتل فلويد بأنه «الأحدث في سلسلة طويلة من المآسي والظلم، وتذكير مؤلم بأن عرق الشخص ما زال يحدد كيف سيتم التعامل معه في كل جانب من جوانب الحياة الأمريكية تقريباً».