الثلاثاء - 16 يوليو 2024
الثلاثاء - 16 يوليو 2024

أمريكا: الباب لا يزال مفتوحاً أمام الدبلوماسية مع إيران

أمريكا: الباب لا يزال مفتوحاً أمام الدبلوماسية مع إيران
قال مندوب الولايات المتحدة الخاص بشأن إيران برايان هوك اليوم الجمعة إن الباب لا يزال مفتوحاً لإجراء مفاوضات على نطاق أوسع مع إيران بشأن برنامجها النووي وقضايا أخرى لكن حتى الآن لا تزال المحادثات مقتصرة على الإفراج عن سجناء.

وأعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها سلمت روسيا مسودة قرار يهدف إلى تمديد حظر الأسلحة على إيران الذي ينتهي في أكتوبر.

وعبرت موسكو سابقاً عن معارضتها تمديد حظر بيع الأسلحة التقليدية لطهران، مع سعي شركات روسية لعقد صفقات مهمة حال انتهائه.


وأعلنت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة كيلي كرافت تسليم مسودة القرار إلى روسيا وكذلك بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإستونيا التي تشغل جميعها عضوية مجلس الأمن المكون من 15 دولة.


وقالت كرافت للصحفيين «قريباً سنشاركها مع الدول الـ15. لكن، تعرفون، نحاول العمل بحذر ودقة شديدين».

وأضافت أنه «يجب على روسيا والصين الانضمام إلى التوافق العالمي حول سلوك إيران».

وتابعت أن «من الضروري جداً ممارسة كل خياراتنا لضمان تمديد حظر السلاح في الأمم المتحدة».

ينتهي مفعول الحظر بناء على قرار الأمم المتحدة الصادر عام 2015 الذي أقرّ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.

وكان الحظر الممتد لـ5 أعوام حلاً وسطاً توصلت له إدارة الرئيس باراك أوباما وروسيا والصين اللتان أرادتا رفعه بمجرد توقيع الاتفاق.

لكن انسحب الرئيس دونالد ترامب عام 2018 من الاتفاق الذي اعتبره «أسوأ صفقة على الإطلاق».

مع ذلك، تعتبر الإدارة الأمريكية الحالية أن الأمم المتحدة لا تزال طرفاً في الاتفاق وبإمكانها فرض عقوبات على إيران لعدم التزامها به.

من جهتها، حذّرت إيران التي تخلت عن جزء من التزاماتها الواردة في الاتفاق رداً على الانسحاب الأحادي للولايات المتحدة، من أن تمديد الحظر سيعني نهاية الاتفاق حول برنامجها النووي.