الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021
معارضو بولسونارو يتظاهرون ضد سياساته. (إي بي أيه)

معارضو بولسونارو يتظاهرون ضد سياساته. (إي بي أيه)

بعد تجاوزها إيطاليا.. البرازيل تربك المتابعين لأعداد وفياتها بنشر أرقام متباينة

نشرت وزارة الصحة البرازيلية مساء أمس سلسلتين مختلفتين من أعداد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا المستجد، في الساعات الـ 24 الأخيرة، وسط جدل وطني حول نشر البيانات المتعلقة بالوباء العالمي.

جاء ذلك بعد أن تجاوزت أعداد الوفيات في البلاد إيطاليا لتصبح البرازيل حالياً ثالث أكبر دولة بها وفيات في العالم.

وأفادت الحصيلة الأولى التي أرسلتها الحكومة عبر تطبيق «واتساب» عن 1382 وفاة إضافية، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 37312، إضافة إلى 12581 إصابة جديدة.

إلا أن حصيلة يومية ثانية نُشرت بعد ساعتين على موقع الوزارة، أفادت بعدد وفيات أقل (525) وعدد إصابات أكبر بكثير (18912).

ولدى سؤال وكالة «فرانس برس»، لم توضح الوزارة أياً من الحصيلتين هي الصحيحة.

وبالاستناد إلى الحصيلة الثانية، فإن الأعداد الإجمالية ستكون 36455 وفاة و691.758 إصابة، علماً بأن الخبراء في البرازيل يعتبرون أن هذه الأرقام أقل بكثير من الأعداد في الواقع.

والبرازيل، الدولة العملاقة التي تعدّ 210 ملايين نسمة، هي ثاني بلد في العالم من حيث عدد الإصابات والثالث من حيث عدد الوفيات.

وعند إعلانها عن الحصيلة الأولى أمس، أكدت الوزارة أنها ستستأنف نشر الأعداد الإجمالية للإصابات والوفيات جراء الوباء، بعد تعليق ذلك ليومين.

وكانت السلطات الصحية المحلية في البرازيل اتهمت الحكومة بـ«إخفاء» أعداد وفيات كورونا.

وحتى الرئيس جاير بولسونارو كتب بنفسه في «تغريدة» على موقع التواصل الاجتماعي، في اليوم نفسه، قائلاً إن الأعداد الإجمالية «لا تعكس اللحظة التي تمر فيها البلاد».

ودأب بولسونارو منذ بداية الوباء على التقليل من مخاطر الفيروس. ووصف مرض «كوفيد-19» بأنه «أنفلونزا خفيفة»، وقلل من الحاجة إلى فرض قيود صارمة، خشية أن يؤدي الإغلاق إلى الإضرار باقتصاد البلاد.

#بلا_حدود