الاحد - 09 أغسطس 2020
الاحد - 09 أغسطس 2020
صدمة وغضب في فرنسا. (أ ف ب)
صدمة وغضب في فرنسا. (أ ف ب)

دعوات بعقوبات صارمة بعد مقتل سائق حافلة في فرنسا

تعهد رئيس وزراء فرنسا جان كاستيكس، اليوم، بالتعامل بصرامة مع منفذي هجوم وحشي على سائق حافلة، تردد أنه لم يسمح لهم بأن يستقلوا الحافلة بدون كمامات وجه، ما أدى إلى هجومهم عليه.

وتعهد كاستيكس بأن السلطة القضائية ستعاقب المتورطين في تلك الجريمة الشنيعة، رداً على دعوات من قبل سياسيين باتخاذ إجراءات صارمة ضد الأشخاص الـ4 المسؤولين عن الهجوم على السائق.

كان قد أُعلن عن وفاة سائق الحافلة وهو في أواخر الخمسينيات من عمره، بعد الهجوم عليه في مدينة بايون جنوب غرب فرنسا، الذي وقع في وقت سابق من الأسبوع الماضي، والذي سبب صدمة وغضباً في مختلف أنحاء البلاد. وتوفي السائق مساء أمس.

وطبقاً لتقارير إعلامية محلية، كان السائق قد أبعد عدة أشخاص في موقف حافلات في مدينة بايون بالقرب من الحدود مع أسبانيا، بعد أن حاولوا أن يستقلوا الحافلة بدون كمامات أو تذكرة صالحة. وتردد أن هؤلاء الركاب هاجموا السائق بضربات عنيفة في الرأس.

واعتقل 4 أشخاص، يخضع 2 منهم للتحقيق بسبب الشروع في القتل، بينما الاثنان الآخران يُشتبه أنهما لم يقدما مساعدة.

ومن المتوقع أن يتوجه وزير الداخلية، جيرالد دارمانين، إلى بايون في وقت لاحق، اليوم، للوقوف على ملابسات الوضع على الأرض.

#بلا_حدود