الخميس - 13 أغسطس 2020
الخميس - 13 أغسطس 2020

متوجهاً إلى لاهاي: رئيس كوسوفو ينفي بشدة ارتكاب جرائم حرب

أكد رئيس كوسوفو هاشم تقي، أمس، أنه سيتوجه إلى مدينة لاهاي الهولندية، حيث مقر محكمة العدل الدولية، ليثبت لممثلي الادعاء في المحكمة، أنه لم يخالف أي قوانين دولية خلال الحرب.

تنظر دوائر كوسوفو المتخصصة في جرائم حرب يقول الادعاء إنها ارتكبت أثناء وبعد النزاع المسلح في كوسوفو، خلال الفترة من 1998 - 1999 بين الانفصاليين ذوي الأصول الألبانية وصربياً.

جاءت تصريحات تقي لقناة «توب تي في»، أثناء وجوده في مطار «الأم تيريزا الدولي» في تيرانا، قبل مغادرته إلى لاهاي، لاستجوابه من ادعاء المحكمة اليوم.

دوائر كوسوفو المتخصصة ومكتب المدعي العام المتخصص، هي محكمة مقرها لاهاي تضم فريقاً دولياً يعملون بموجب قانون كوسوفو، مكلفة بالنظر في ادعاءات بارتكاب عناصر في جيش تحرير كوسوفو، الذي كان يقاتل من أجل الاستقلال، لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وورد اسم تقي، وكان آنذاك قائد جيش تحرير كوسوفو، في لائحة الاتهام مع رئيس برلمان كوسوفو السابق قدري فيسيلي، وبعض الأشخاص الآخرين الذين لم تذكر أسماؤهم. ونفى كلاهما المسؤولية عن ارتكاب جرائم حرب.

وقال تقي: «صحيح أننا انتهكنا قوانين نظام سلوبودان ميلوسيفيتش (الرئيس اليوغوسلافي السابق) ولهذا أنا فخور كشعب وكفرد. لكني لم أنتهك قانوناً دولياً تحت أي ظرف من الظروف».

وتتهمهم لائحة الادعاء بالمسؤولية الجنائية عن مقتل ما يقرب من 100 شخص من المعارضين السياسيين الصرب والغجر وألبان كوسوفو، فضلاً عن عمليات اختفاء قسري واضطهاد وتعذيب.

ولم يتخذ قاضي الإجراءات التمهيدية قراراً بشأن متابعة القضية أو إغلاقها.

وخلَّف القتال في كوسوفو أكثر من 10 آلاف قتيل، معظمهم من الألبان. وانتهى بعد حملة جوية شنها حلف شمال الأطلسي لمدة 78 يوماً عام 1999 أجبرت القوات الصربية على وقف حملتها الوحشية ضد أبناء العرقية الألبانية ومغادرة كوسوفو.

أعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا عام 2008، وهي خطوة ترفض صربيا الاعتراف بها.

وقال تقي: «لا يمكن لأحد أن يعيد كتابة التاريخ. كوسوفو كانت ضحية. وقعت إبادة جماعية وتطهير عرقي في كوسوفو، لكننا نواجه وضعاً جديداً وندفع ثمن الحرية».

اقرأ أيضاً: مسبار الأمل .. من الألف إلى الياء

#بلا_حدود