الخميس - 13 أغسطس 2020
الخميس - 13 أغسطس 2020
مقدونيا الشمالية تجري أول انتخابات برلمانية تحت اسمها الجديد. (رويترز)
مقدونيا الشمالية تجري أول انتخابات برلمانية تحت اسمها الجديد. (رويترز)

مقدونيا الشمالية تجري أول انتخابات برلمانية تحت اسمها الجديد

تجري مقدونيا الشمالية أول انتخابات برلمانية لها تحت اسمها الجديد هذا الأسبوع، حيث يتجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع خلال موجة مقلقة من حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في الدولة البلقانية الصغيرة.

ستكون هذه هي المرة الأولى التي تجرى فيها الانتخابات في يوم عمل من أيام الأسبوع، الأربعاء، مع تأجيل التاريخ المحدد في 12 أبريل الماضي بسبب كورونا.

كما تم وضع لوائح خاصة للمعزولين بسبب الفيروس، ويمكن لهؤلاء التصويت يوم الاثنين، حيث يأخذ المسؤولون الانتخابيون والفرق الطبية صناديق الاقتراع إلى منازلهم.

ومن بين نحو 5000 شخص في الحجر الصحي، سجَّل أكثر من 700 شخص للتصويت.

ومن المقرر أن يصوّت السجناء وكبار السن والمرضى يوم الثلاثاء.

وتدير البلاد حكومة تصريف أعمال منذ يناير، بعد نحو 3 أشهر من دعوة رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي ورئيس الوزراء آنذاك زوران زئيف إلى إجراء انتخابات مبكرة بعد فشل الاتحاد الأوروبي في تحديد موعد لبدء البلاد محادثات الانضمام.

واستقال زئيف وانتخب البرلمان حكومة مؤقتة تتكون من أعضاء من كلا الحزبين الرئيسيين، بهدف وحيد هو تنظيم الانتخابات.

وتشير استطلاعات الرأي في الفترة التي سبقت التصويت يوم الأربعاء إلى وجود تقارب بين الائتلافات التي يقودها الاشتراكيون الديمقراطيون وحزب معارض من يمين الوسط.

وتسعى المعارضة بشغف إلى العودة إلى السلطة بعد خسارتها الانتخابات الأخيرة عام 2016 بعد عقد من الزمن في إدارة البلاد.

وتعاملت حكومة تصريف الأعمال مع تفشي فيروس كورونا بشكل جيد نسبياً حتى مايو الماضي، وفرضت إغلاقاً جعل عدد الإصابات والوفيات منخفضاً.

لكن بعد أن خففت السلطات القيود وفتحت الحدود، شهدت مقدونيا الشمالية زيادة في الحالات والوفيات الجديدة التي وضعتها بين الدول الأوروبية الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والحالات المؤكدة لكل مليون نسمة.

#بلا_حدود