الجمعة - 14 أغسطس 2020
الجمعة - 14 أغسطس 2020
مظاهرات مناهضة لبوتين تطالبه بالرحيل. (أ ب)
مظاهرات مناهضة لبوتين تطالبه بالرحيل. (أ ب)

احتجاجات ضخمة ضد الكرملين في أقصى شرق روسيا

هزت احتجاجات ضخمة مناهضة للحكومة الروسية منطقة خاباروفسك، أقصى شرق البلاد، اليوم، بعد توقيف حاكم يتمتع بشعبية وتعيين مسؤول آخر لم يسبق أن عاش في المنطقة، بدلاً منه بقرار من الكرملين.

ونزل سكان خاباروفسك الواقعة قرب الحدود مع الصين، إلى الشوارع بأعداد كبيرة منذ توقيف الحاكم الإقليمي سيرغي فورغال في 9 يوليو الجاري، بعد اتهامه بالقتل وإقالته من منصبه.

وتعد هذه الاحتجاجات من أكبر التظاهرات ضد الحكومة في روسيا منذ سنوات. وقال الكرملين هذا الأسبوع إنها مدعومة بالمعارضة من خارج المنطقة.

وسار عشرات الآلاف في شوارع خاباروفسك، ملوحين بعلم المنطقة، وحاملين لافتات وهم يرددون شعارات معادية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما كان سائقو السيارات يطلقون أبواق مركباتهم لإظهار الدعم.

وتجمع المتظاهرون أمام مقر الإدارة الإقليمية في «ساحة لينين»، وكانوا يهتفون «حرية» و«بوتين، قدّم استقالتك».

وسمح رجال الشرطة الذين كانوا يضعون الأقنعة الصحية للمتظاهرين بالاحتجاج رغم حظر التجمعات العامة كجزء من تدابير مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وقال مسؤولون في خاباروفسك إن الاحتجاج شارك فيه حوالي 6500 شخص، لكن وسائل التواصل الاجتماعي المؤيدة للمعارضة قدرت عدد المشاركين بحوالي 90 ألفاً.

وبحسب الصحفيين الذي كانوا في المكان، كانت هذه التظاهرة الأكبر منذ بدء الاحتجاجات في يوليو.

وقالت السلطات إن ما لا يقل عن 10 آلاف شخص شاركوا في احتجاجات مماثلة يومَي 11 و18 يوليو، لكن وسائل إعلام محلية وشخصيات معارضة قدرت عدد المشاركين بما بين 35 - 50 ألفاً.

وعين الرئيس بوتين نائب مجلس الدوما ميخائيل ديغتياريف (39 عاماً)، حاكماً بالوكالة، ووصل إلى خاباروفسك في اليوم التالي.

أما فورغال الذي نقل إلى موسكو للمحاكمة، فيحاكم بتهم قتل يشتبه بأنه ارتكبها قبل أكثر من 15 عاماً، عندما كان رجل أعمال.

ويرى أنصاره في هذه القضية أنها محاولة لتحييد معارض لحزب «روسيا الموحدة» الحاكم، إذ فاز فورغال في هذا المنصب ضد مرشح الكرملين.

#بلا_حدود