الأربعاء - 23 سبتمبر 2020
الأربعاء - 23 سبتمبر 2020
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. (أ ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. (أ ب)

فرنسا تفتح تحقيقاً إثر انفجار بيروت.. وماكرون في لبنان غداً

فُتح تحقيق في فرنسا، اليوم الأربعاء، من جانب نيابة باريس في التسبب بـ«جروح غير متعمدة» بعد الانفجار الضخم الذي وقع، أمس الثلاثاء، في بيروت، فيما يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبنان، غداً الخميس.

وقالت النيابة في بيان إن «إحصاء أولياً سمح بتحديد هويات 21 شخصاً فرنسياً أصيبوا في الانفجار».

وأضافت «انطلاقاً من الاختصاص الذي يشمل وقائع حصلت في الخارج، فإن دائرة الحوادث الجماعية في نيابة باريس تفتح اليوم تحقيقاً في التسبب بجروح غير متعمدة».

ويزور ماكرون، غداً الخميس، لبنان حيث من المقرر أن يلتقي نظيره اللبناني ميشال عون ورئيس الوزراء حسان دياب، في وقت عبَّرت فرنسا فيه عن تضامنها مع لبنان وأرسلت معدات وأفراداً لمساعدة السلطات اللبنانية، وفق ما أكدت الرئاسة الفرنسية.

وكتب ماكرون في تغريدة «أزور بيروت غداً للقاء الشعب اللبناني ولأحمل له رسالة أخوة وتضامن من الفرنسيين. وسنقيّم الوضع مع السلطات السياسية».

وبعد ظهر الأربعاء، جمع رئيس الحكومة الفرنسي جان كاستيكس الوزراء الأساسيين المعنيين من أجل «تنسيق كل المساعدات ومواد الإغاثة التي سنرسلها» إلى بيروت.

وغادرت أول طائرة مساعدات ظهر اليوم من مرسيليا (جنوب شرق) محملة بمعدات إغاثة طارئة وفريق طبي من 9 أشخاص (4 أطباء طوارئ، 3 ممرضين، وإطفائيان) إلى لبنان، كما أكدت المكتب الإعلامي لإدارة الإطفاء في مرسيليا.

وتوجه هؤلاء إلى لبنان في طائرة خاصة وضعت في تصرفهم من جانب المدير التنفيذي لشركة «سي إم إيه - سي جي إم» للنقل البحري رودولف سعادة وهو من أصل لبناني، كما أوضح المكتب الإعلامي.

ويفترض أن تقلع طائرتا مساعدات من مطار رواسي قرب باريس في وقت لاحق اليوم الأربعاء.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان بعد اتصال بنظيره اللبناني شربل وهبة «في المحن يقف الأصدقاء بعضهم إلى جانب بعض، ونحن إلى جانبكم».

وأعلن لودريان أيضاً أن فرنسا ستقوم «بمبادرات إضافية في الأيام المقبلة» بهدف تحريك مساعدة دولية ضرورية لا سيما على المستوى الأوروبي، لتقديم دعم فوري للبنان، بدون مزيد من التفاصيل.

وأضاف الوزير، الذي انتقد خلال زيارة قام بها لبيروت في يوليو غياب الإصلاحات الهادفة لإخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، أن الوقت حالياً وقت تقديم المساعدة الإنسانية، لكن «لاحقاً يأتي وقت استئناف الأعمال، ولا شك وقت تقديم التوضيحات».

وأسفر انفجار ضخم في مرفأ بيروت، أمس الثلاثاء، عن مقتل 113 شخصاً وفق آخر حصيلة وعن آلاف الجرحى وعشرات المفقودين، فضلاً عن تشريد آلاف آخرين.

وقالت السلطات اللبنانية إن الانفجار نجم عن 2750 طناً من مادة نيترات الأمونيوم كانت مخزنة في المرفأ.

#بلا_حدود