الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

«الصين - أمريكا».. مواجهات على جبهات عدة

من هونغ كونغ إلى تايوان وفيروس كورونا وقمع الإيغور وهواوي، تزداد القضايا الخلافية بين بكين وواشنطن منذ انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نهاية 2016.

تايوان

أعلنت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، عن زيارة قريبة لوزير الصحة الأمريكي في تحدٍ للصين التي لا تقبل أي علاقة رسمية من قِبَل أي دولة مع الجزيرة، معتبرة أنها واحد من أقاليمها. ولم يزر أي وزير أمريكي بهذا المستوى تايبيه منذ أن أقامت واشنطن علاقات دبلوماسية مع النظام الشيوعي في 1979. وتتهم بكين حكومة ترامب بأنها «تعرض للخطر» السلام في مضيق تايوان.

تجسس

أمرت واشنطن في 21 يوليو بإغلاق قنصلية الصين في هيوستن خلال 3 أيام، معتبرة أنها تشكل «قلب شبكة جواسيس». وردت بكين بعد 3 أيام بإغلاق قنصلية الولايات المتحدة في شينغدو. وقالت الصين إن موظفين أمريكيين «عرضوا للخطر الأمن والمصالح الصينية».

كورونا

أثار ترامب في مارس غضب الصين عندما تحدَّث عن «الفيروس الصيني» أو «فيروس ووهان». في الجانب الصيني رد ناطق باسم الخارجية بالحديث عن نظرية تفيد بأن الجيش الأمريكي هو الذي جلب الفيروس إلى الصين.

في مايو تحدثت بكين عن «أخطاء وثغرات» في الإدارة الأمريكية للوباء. ورد ترامب بالقول إن «عدم كفاءة الصين هو الذي أدى إلى هذا الموت الجماعي العالمي». وقد اتهم السلطات الصينية بإخفاء حجم الوباء الذي ظهر في نهاية 2019 في ووهان.

اللقاحات

اتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي في مايو قراصنة معلوماتية وباحثين وطلاباً بسرقة معلومات من معاهد أمريكية لحساب بكين. واتهمت بكين واشنطن بـ«التشهير».

اتهم صينيان في 21 يوليو في الولايات المتحدة بشن هجمات معلوماتية، خصوصاً ضد شركات تعمل في إنتاج لقاحات.

هونغ كونغ

رداً على قانون للأمن القومي فرضته بكين على هونغ كونغ في نهاية يونيو، ألغت وزارة الخارجية الأمريكية الوضع التجاري الخاص الذي كانت تتمتع به المستعمرة البريطانية السابقة. كما حدت واشنطن من إمكانية منح تأشيرات للمسؤولين الصينيين المتهمين «بالتشكيك» في الحكم الذاتي لهذه المنطقة وأوقفت بيع معدات دفاعية حساسة لهونغ كونغ.

دانت بكين الإجراءات، معتبرة أنها «تدخل في شؤونها الداخلية».

شينجيانغ

تفرض واشنطن منذ مطلع يوليو عقوبات على عدد من مسؤولي منطقة شينجيانغ (شمال غرب) الصينية متهمين بـ«تجاوزات خطيرة» ضد حقوق الإنسان، ثم أدرجت 11 شركة صينية يشتبه في مشاركتها في اضطهاد الإيغور الذين يشكلون أقلية، على لائحة سوداء تمنعها من الحصول على تكنولوجيا ومنتجات أمريكية.

وتتهم إدارة ترامب بكين باحتجاز أكثر من مليون مسلم من الإيغور والأقليات الأخرى في مقاطعة شينجيانغ الصينية.

وتنفي بكين ذلك وتتحدث عن مراكز للتدريب المهني هدفها مساعدة السكان على العثور على وظائف للابتعاد عن التطرف.

الحرب التجارية

أعلنت الولايات المتحدة الحرب التجارية في مارس 2018. وتصاعد التوتر بسرعة عبر تبادل فرض رسوم جمركية على سلع بمليارات الدولارات بين البلدين.

لكن القوتين العظميين تمكنتا من توقيع اتفاق تمهيدي في يناير 2020، تتعهد بموجبه بكين بزيادة مشترياتها من المنتجات الأمريكية بمقدار 200 مليار دولار خلال سنتين.

وقال ترامب في يوليو إنه لا يفكر «حالياً» في مرحلة ثانية للاتفاق إذ إن العلاقات «متضررة بشكل خطير».

هواوي

تتهم واشنطن المجموعة الصينية العملاقة للاتصالات هواوي بالتجسس ومنعت الشركات الأمريكية من أي تبادل تجاري معها. وتضغط الولايات المتحدة أيضاً على حلفائها لردعهم عن استخدام معدات المجموعة الصينية لإقامة شبكة الجيل الخامس (5 جي).

في نهاية 2018، نجحت إدارة ترامب في الحصول على توقيف مينغ تشو المديرة المالية لهواوي في كندا بموجب مذكرة اعتقال أمريكية، بتهمة انتهاك الحظر المفروض على إيران. وتطلب واشنطن تسلمها من أوتاوا التي يتوجب عليها إدارة أزمة خطيرة مع بكين.

تيك توك

أمهل دونالد ترامب الاثنين، حتى منتصف سبتمبر، تطبيق تيك توك لمقاطع الفيديو القصيرة، الذي يتمتع بشعبية كبيرة بين المراهقين، للعثور على مشترٍ مثل مايكروسوفت تحت طائلة إغلاقه في الولايات المتحدة. وتيك توك تملكه المجموعة الصينية بايتدانس. وتتهم بكين واشنطن بالضلوع في «ترهيب واضح».

إعلام

في نهاية فبراير، طردت بكين 3 صحفيين من «وول ستريت جورنال» رداً على عنوان نشرته الصحيفة الأمريكية اليومية اعتبرته بكين عنصرياً.

في الوقت نفسه، خفضت واشنطن عدد الصينيين المصرح لهم بالعمل في وسائل الإعلام الحكومية لبلدهم في الولايات المتحدة. واضطر عشرات منهم إلى مغادرة الولايات المتحدة. كما قلصت السلطات الأمريكية مدة التأشيرات الممنوحة لجميع الصحفيين الصينيين إلى 90 يوماً.

وردت السلطات الصينية بطرد عشرات المراسلين الأمريكيين.

بحر الصين الجنوبي

في بداية يوليو، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إنها قلقة من المناورات العسكرية الصينية في أرخبيل باراسيلز الذي تسيطر عليه بكين في بحر الصين الجنوبي وتطالب به فيتنام أيضاً.

في الأيام التي تلت قامت حاملتا طائرات أمريكيتان بتدريبات في المنطقة دفاعاً عن مبدأ «حرية الملاحة».

#بلا_حدود