الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021
عمال وافدون في مركز عزل بسنغافورة. (رويترز)

عمال وافدون في مركز عزل بسنغافورة. (رويترز)

موجة انتحار بين العمالة الوافدة في سنغافورة تثير القلق

أثارت موجة من حالات الانتحار ومحاولات الانتحار بين العمال الوافدين في سنغافورة المخاوف بشأن الصحة العقلية لآلاف العمال منخفضي الأجور الذين أجبروا على التزام مساكنهم بسبب تفشي فيروس كورونا.

وفي أبريل، عزلت سنغافورة مجمعات سكانية مترامية تضم أعداداً ضخمة من عمال وافدين، أغلبهم من جنوب آسيا، يعيشون في حجرات مزدحمة، في محاولة لكبح زيادة حالات الإصابة بالفيروس بينهم.

وبعد 4 أشهر، ما زالت مساكن العمال قيد الحجر الصحي وحتى العمال الذين ثبت عدم إصابتهم بالفيروس عانوا من تقييد حركتهم. كما تحيط الشكوك بمصير وظائفهم التي تعتمد عليها أسرهم في بلادهم.

وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان ومسؤولو الصحة إن ذلك أثَّر بدرجة كبيرة على العمال. وفي بعض الحالات كان العمال يعتقلون بموجب قانون الصحة العقلية بعد أن أظهرت تسجيلات على مواقع التواصل الاجتماعي لقطات لهم وهم يتأرجحون على الأسطح وحواف النوافذ العالية.

وفي واقعة يوم الأحد تناقلتها وسائل الإعلام على نطاق واسع التٌقطت صورة لعامل (36 عاماً) غارقاً في دمائه على سلم سكنه بعد أن جرح نفسه.

وقالت وزارة القوى العاملة في وقت متأخر من، مساء أمس الأربعاء، إنها تراقب حالات الانتحار ومحاولات الانتحار بين العمال الأجانب في الفترة الأخيرة لتعزيز برامج لدعم الصحة العقلية.

لكن الوزارة قالت إنها لم تلحظ ارتفاعاً في أعداد من يقتلون أنفسهم بالمقارنة بالعام الماضي. ولم تورد بيانات.

وأضافت أن مثل هذه الوقائع ترجع على الأرجح لمشكلات عائلية ربما فاقمها الحزن بسبب عدم القدرة على العودة لديارهم بسبب قيود كورونا (كوفيد-19).

#بلا_حدود