الجمعة - 18 سبتمبر 2020
الجمعة - 18 سبتمبر 2020
No Image

الإنتربول.. ما هي نشرة المجرمين الحمراء؟

تطارد أجهزة العدالة حول العالم الكثير من المجرمين الفارين والذين يستغلون إمكاناتهم للاختفاء عن الأنظار من بلد إلى بلد هرباً من الملاحقة، لذا كان من المهم وجود جهاز دولي ينسق الجهود العالمية لإنفاذ القانون ويساعد الشرطة في كافة البلدان على تبادل البيانات المتعلقة بالجرائم والمجرمين.

هذا الجهاز هو «الإنتربول» أو المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، تأسس عام 1923 وتحول إلى اسمه الحالي عام 1956، ويقع مقر الأمانة العامة له في ليون بفرنسا.

وفي كل بلد من البلدان الأعضاء التي يبلغ عددها 194 عضواً، مكتب مركزي وطني يربط جهاز الشرطة المحلي بشبكة الإنتربول العالمية.

ويستخدم الإنتربول آليات خاصة لتحقيق التعاون الدولي في مجال مطاردة المجرمين الفارين، والتي تعد النشرة الحمراء أهمها.

وتعرّف النشرة بكونها طلباً إلى أجهزة إنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم لتحديد مكان المجرم واعتقاله مؤقتاً في انتظار تسليمه أو اتخاذ إجراء قانوني مماثل.

وتتضمن النشرة نوعين أساسيين من المعلومات: اللازمة للتعرف إلى الشخص المطلوب، كالاسم، وتاريخ الولادة، والجنسية، والشعر، ولون العينين، والصور الفوتوغرافية، وبصمات الأصابع في حال توفرت.

وتشمل كذلك المعلومات المتعلقة بالجريمة المرتكبة، والتي تكون عادة جريمة قتل، أو اغتصاب، أو اعتداء جنسي على الأطفال، أو سطو مسلح.

يتولى الإنتربول إصدار النشرات الحمراء بناءً على طلب بلد عضو فيه.

ويوجد حالياً نحو 62 ألف نشرة حمراء سارية المفعول، من بينها نحو 7 آلاف نشرة متاحة للعموم، وفي عام 2019، أصدر الإنتربول 13 ألفاً و377 نشرة حمراء.

ويقتصر تبادل النشرات الحمراء في غالبيتها على أجهزة إنفاذ القانون، ولكن في بعض الحالات، حيث تكون المساعدة التي يقدمها عموم الناس ضرورية في تحديد موقع شخص ما، أو عندما يشكل المجرم خطراً على السلامة العامة، يتم نشر مقتطفات من النشرة على موقع الإنتربول.

وتصدر النشرات الحمراء بحق المجرمين المطلوبين إما للمحاكمة أو لقضاء عقوبة بعد الإجراءات القضائية في البلد الذي تقدّم بالطلب.

#بلا_حدود