الاثنين - 24 يناير 2022
الاثنين - 24 يناير 2022
 كيليان كونواي مع ترامب. (رويترز)

كيليان كونواي مع ترامب. (رويترز)

ترامب «يخسر» مستشارته المخلصة وزوجة عدوه

وُصفت بخبيرة استطلاعات الرأي المخضرمة، ومديرة حملة ترامب الناجحة، ونعتت بـ«المرأة المعلقة بين الإخلاص لترامب والزواج من ألد أعدائه»، فعلى كل هذه الجبهات قاتلت كيليان كونواي منذ أن تزعمت حملة ترامب عام 2016، كأول امرأة تقود حملة رئاسية لمرشح فائز في تاريخ أمريكا.

كيليان التي تعد من القلائل الناجين من حملات الإقالة التي طالت الكثير من مقربي ترامب منذ توليه السلطة، قررت «فجأة» لملمة حقائبها ومغادرة منصبها الاستشاري في البيت الأبيض في أوج «حملة إعادة الانتخاب».

وفقاً لوسائل الإعلام الأمريكي لم يكن الأمر مستبعداً بصورة تامة، حيث تخوض المرأة الخمسينية صراعاً «عائلياً» بطابع سياسي مرير منذ إعلان زوجها المحامي الشهير جورج كانوي معارضته لترامب وتأسيسه مبادرة «مشروع لينكون» التي تركز على هدف واحد: منع إعادة انتخاب ترامب.

وحسب موقع «سي إن إن» غردت كيليان يوم 24 أغسطس عبر «تويتر» معلنة خبر استقالتها من البيت الأبيض، إلا أن نشاطها المؤيد لترامب لم يتوقف، مبررة اتخاذها هذا القرار بسعيها للتركيز أكثر على عائلتها وتربية أولادها.

وجاء إعلان الاستقالة بعد ساعات من تغريدة لإحدى بنات كيليان تدعى كلوديا (15 عاماً) انتقدت فيها ترامب وجددت انزعاجها من عمل والدتها معه.



وتعرف «المراهقة» كلوديا بنشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الميدان ضد سياسات الرئيس ترامب خصوصاً في أزمة احتجاجات حركة «حياة السود مهمة».

ولدى كيليان 4 أبناء من زوجها المحامي جورج الذي قال ترامب إن أعماله تضر بصورة «زوجته الرائعة»، وذلك إثر المعارضة الشرسة التي أبداها الزوج حيال مختلف سياسات الرئيس الحالي.



وفيما كانت السيدة كونواي تكافح على شاشات القنوات الأمريكية دفاعاً عن ترامب و«نجاحاته السياسية والاقتصادية لأمريكا والعالم»، برز زوجها في واجهة «مشروع لينكولن» الثائر ضد إعادة انتخاب ترامب.

وتنشط مجموعة «مشروع لينكولن» بشكل كبير على وسائل الإعلام التقليدية والحديثة عبر مقاطع الفيديو الموجهة مباشرة ضد ترامب، والتي جعلت منها حليفاً غير متوقع للمرشح الديمقراطي بايدن، وتسبب نجاح دعاياتهم الأولى إعلامياً، في غضب ترامب ووصفه لقادة المجموعة بـ«المجانين الضائعين».