الاثنين - 17 يناير 2022
الاثنين - 17 يناير 2022
اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن في بلغاريا. (أ ف ب)

اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن في بلغاريا. (أ ف ب)

بلغاريا.. الرئيس يدعو الحكومة للاستقالة مع تصاعد الاحتجاجات

دعا الرئيس البلغاري الحكومة، اليوم الأربعاء، إلى التنحي، مردداً مطالب المحتجين الذين طالبوا باستقالة رئيس الوزراء والمدعي العام بسبب مزاعم بأنهما سمحا لمافيا الأوليغارشية بالسيطرة على الدولة الواقعة في البلقان.

اجتذبت أكبر مظاهرة حتى الآن، خلال ما يقرب من شهرين من المسيرات المناهضة للحكومة، الآلاف إلى شوارع العاصمة البلغارية، وطوَّق المئات من رجال شرطة مكافحة الشغب مبنى البرلمان لحمايته من إلقاء المحتجين الحجارة والزجاجات البلاستيكية والبيض والقمامة، كما استخدمت الشرطة رذاذ الفلفل.

وقالت السلطات إنه تم اعتقال عدة أشخاص ونقل العشرات من الجرحى إلى المستشفى.

في خطاب أمام المشرّعين خلال الجلسة الافتتاحية للبرلمان، قال الرئيس البلغاري رومين راديف إن استقالة رئيس الوزراء بويكو بوريسوف وحكومته هي السبيل الوحيد للخروج من الاضطرابات السياسية.

أضاف راديف: «لا توجد طريقة للخروج من هذا الطريق المسدود إلا بالطرق السلمية، مع العمل السياسي المعتاد المتمثل في الاستقالة عندما تُفقد الثقة».

بعد تصريحات سابقة تشير إلى أنه قد يتنحى، يقول بوريسوف الآن إنه سيستجيب لمطالب المحتجين بتجديد النظام السياسي من خلال إطلاق مراجعة مثيرة للجدل للدستور البلغاري.

ويخطط رئيس الوزراء، يوم الخميس، لمحاولة كسب دعم غالبية المشرّعين المطلوب لبدء نحو 5 أشهر من المناقشات البرلمانية حول دستور جديد، وهي خطوة يمكن أن تُبقي بوريسوف في منصبه حتى الانتخابات المقبلة المقررة في مارس المقبل.

ودعا الرئيس المشرّعين إلى رفض خطط بوريسوف لتعديل الدستور.

قال راديف: «لم ينزل الناس إلى الشوارع لعدم وجود دستور جديد، ولكن لانعدام الأخلاق في القيادة، وتآكل الدولة، والفساد».