الجمعة - 28 يناير 2022
الجمعة - 28 يناير 2022
 أرخبيل «بالاو». (أ ب)

أرخبيل «بالاو». (أ ب)

جُزرٌ تناشد أمريكا إقامة قاعدة عسكرية على أراضيها

دعا أرخبيل «بالاو» الصغير الواقع في المحيط الهادي، الولايات المتحدة إلى إقامة قاعدة عسكرية دائمة على أراضيه في منطقة تحاول واشنطن تثبيت وجودها فيها في مواجهة محاولات الصين «زعزعة الاستقرار» في المنطقة.

وإضافة إلى العلاقات الوثيقة جداً التي تقيمها مع واشنطن، تعد بالاو واحدة من آخر 4 دول في المحيط الهادي ما زالت تعترف بتايوان.

واتهم وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر خلال زيارة لبالاو الأسبوع الماضي، بكين بممارسة «نشاطات لزعزعة الاستقرار» في المحيط الهادي.

وأكد رئيس بالاو تومي ريمينجيسو أنه قال لإسبر إن الأرخبيل الذي يقع على بعد 1500 كم عن الفلبين، يرحب بالجيش الأمريكي.

وقال ريمينجيسو، في رسالة وجهها إلى إسبر، إن «طلب بالاو من الجيش الأمريكي بسيط وهو بناء منشآت للاستخدام المشترك والقدوم لاستخدامها بشكل منتظم».

وتؤكد الرسالة الإلكترونية أن الأرخبيل الذي يبلغ عدد سكانه 22 ألف نسمة منفتح على إقامة قواعد برية ومنشآت مرفئية وأراضٍ للطيران.

وعرض رئيس الأرخبيل أيضاً أن تفرض سفن لخفر السواحل الأمريكي وجوداً في مياه الجزر للمساعدة على مراقبة مجاله البحري الواسع الذي يعادل في مساحته إسبانيا.

وبالاو بلد مستقل لكنه لا يملك جيشاً، فيما تعتبر الولايات المتحدة مسؤولة عن الدفاع عنه بموجب «اتفاقية للشراكة الحرة».

وقال ريمينجيسو «علينا استخدام آليات الاتفاقية لإقامة وجود عسكري أمير منتظم في بالاو».

وكانت جزر بالاو مستعمرة إسبانية ثم ألمانية قبل أن تحتلها اليابان في 1914. وفي الحرب العالمية الثانية شهدت أكثر المعارك دموية في حرب المحيط الهادي، وخصوصاً على جزيرة بيليليو، وبعد الحرب، اختارت واشنطن إقامة وجودها العسكري في الفلبين وغوام.