الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021
شرطة نيويورك. (أرشيف ـ غيتي)

شرطة نيويورك. (أرشيف ـ غيتي)

نيويورك توقف 7 ضباط شرطة عن العمل

أكدت رئيسة بلدية مدينة روتشستر بولاية نيويورك الأمريكية وقف 7 ضباط شرطة عن العمل بسبب اعتقال رجل من أصل أفريقي ووفاته مختنقاً في مارس في المدينة، وذلك بعد نشر فيديو للحادثة. ووصفت رئيسة البلدية الحادثة بأنها عمل عنصري.

ونشرت عائلة دانييل برود لقطات مصورة لاعتقاله تُظهر مجموعة من الضباط يضعون غطاء على رأسه، لمنع احتمال نقل عدوى فيروس كورونا عن طريق رذاذ الفم على ما يبدو، بينما كان جاثماً على الأرض عارياً ومكبل اليدين، ويتساقط الثلج من حوله.

وطالبت الأسرة الأربعاء باعتقال أفراد الشرطة المسؤولين عن وفاته بعد 7 أيام من الواقعة التي حدثت في 23 من مارس.

ونشرت الأسرة مقطع الفيديو الذي صورته كاميرا مثبتة في سترة أحد الضباط الأربعاء بعد تقديمها طلباً يتعلق بقانون حرية المعلومات.

واندلعت احتجاجات الأربعاء في وسط روتشستر، على بعد نحو 480 كم شمالي مدينة نيويورك.

وتجمع العشرات يوم الخميس في ساحة (تايمز سكوير) في نيويورك مطالبين بتحقيق العدالة وإصلاح الشرطة.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نقلت عن تقرير لتشريح الجثة أن الطبيب الشرعي في مقاطعة مونرو خلص إلى أن وفاة برود هي جريمة قتل وقعت نتيجة «مضاعفات للاختناق حدثت في شكل تقييد جسدي».

وقالت لافلي وارين رئيسة بلدية روتشستر، وهي سوداء، للصحفيين «لقد خذلت إدارة شرطتنا السيد دانييل برود، وخذله نظام رعاية الصحة النفسية لدينا وخذله مجتمعنا، وخذلته أنا أيضاً».

وذكرت وارين أنها لم تعلم بملابسات وفاته إلا في أغسطس، ونددت بالوفاة بوصفها عملاً عنصرياً.

وتوفي برود في 30 مارس، بعد 7 أيام من القبض عليه وقبل شهرين من وفاة الأمريكي الأسود جورج فلويد وهو في قبضة شرطة منيابوليس والذي أثار مقتله احتجاجات دولية ضد وحشية الشرطة والتمييز العرقي في الولايات المتحدة.

وفي الفيديو، وضع ضابط غطاء على رأس برود. وسُمع صوت برود وهو يصيح «ارفع هذا... عن وجهي» و«أنت تحاول قتلي!» قبل أن تتحول صيحاته إلى صراخ ثم تخفت.

وقالت أسرة برود للصحفيين إنه كان يعاني مشكلات صحية نفسية.

وقال لارون سينجلتاري، قائد شرطة روتشستر، إن تحقيقات داخلية وجنائية جارية.

#بلا_حدود