الجمعة - 28 يناير 2022
الجمعة - 28 يناير 2022
رئيس وزراء أستراليا السابق توني أبوت. (رويترز)

رئيس وزراء أستراليا السابق توني أبوت. (رويترز)

«كاره النساء».. وزير يسبب أزمة للحكومة البريطانية

تتزايد الضغوط على الحكومة البريطانية للتخلي عن خطط تعيين رئيس وزراء أستراليا السابق توني أبوت في منصب رئيس «مجلس التجارة البريطاني»، حيث يصفه النقاد بأنه «كاره للنساء».

ووصل أبوت إلى العاصمة البريطانية لندن هذا الأسبوع قبل تعيينه المتوقع في المنصب الذي سيخول له التفاوض على إبرام اتفاقات تجارية عالمية عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت).

وتصاعد الجدل في بريطانيا خلال اليومين الماضيين بشأن تعيين رئيس وزراء أستراليا السابق في هذا المنصب، حيث أبدى نواب المعارضة في البرلمان البريطاني احتجاجاهم الشديد على هذه الخطوة بسبب آراء أبوت المحافظة وتعليقاته في السابق.

ونشرت وزيرة شؤون المساواة في حكومة الظل العمالية، مارشا دي كوردوفا، تغريدة اليوم الجمعة قالت فيها: «الوقت قد حان لأن يفعل رئيس الوزراء الصواب»، بعدما بعثت برسالة إلى الحكومة تحذر فيها من آراء أبوت بوصفها «خطيرة ومثيرة للانقسام».

وكان أبوت قد تعرض سابقاً للاتهام من قبل زميلته رئيسة الوزراء الأسترالية السابقة جوليا جيلارد، بكراهية النساء، في خطاب مدوٍ أمام البرلمان عام 2012.

وكذلك، وصفت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجن أبوت بأنه «متحيز جنسياً»، مشيرة إلى إجراءاته السابقة ضد حقوق مزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسياً، وفي مسألة الإجهاض.

وفي سؤال وجهته له على الهواء مباشرة قناة سكاي نيوز أمس الخميس عما إذا كان يعتقد أن أبوت هو «الشخص المناسب لتمثيلنا، حتى لو كان كارهًا للمثليات؟»، أجاب وزير الصحة البريطاني مات هانكوك بالقول إن أبوت «خبير أيضاً في التجارة».

كما تهرب رئيس وزراء أستراليا الحالي سكوت موريسون من التعليق على الجدل الدائر بشأن تعيين أبوت في منصب رئيس مجلس التجارة البريطاني، ولكنه قال في تصريحات للصحفيين في كانبرا اليوم الجمعة إن أبوت خبير في شؤون التجارة و«أتمنى له التوفيق».