السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
شرودر متهمٌ بالضغط لصالح الكريملين. (رويترز)

شرودر متهمٌ بالضغط لصالح الكريملين. (رويترز)

على وقع أزمة نافالني: ساسة ألمان يحثون شرودر على ترك منصبه في «نورد ستريم 2»

حث سياسيون من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وحزب الخضر في ألمانيا المستشار السابق غيرهارد شرودر على التخلي عن منصبه في مشروع خط أنابيب «نورد ستريم 2» بسبب الأزمة الحالية حول مزاعم تورط روسيا في تسميم المعارض الروسي والمنشق البارز أليكسي نافالني.

ويشغل شرودر حالياً منصب رئيس مجلس إدارة شركة «نورد ستريم 2 إيه جي»، وتعتبر شركة غازبروم الروسية المالك الوحيد رسمياً لها. ويتهم المنتقدون المستشار السابق بممارسة عمل جماعات الضغط لصالح الكرملين من خلال منصبه.

وصرح يوهان وادفول، نائب رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، لصحيفة «تاج شبيغيل» اليومية التي تصدر في برلين بأن شرودر «يجب أن يتخلى على الفور عن مناصبه ومكاتبه في روسيا».

واتهم وادفول في تصريحاته للصحيفة الصادرة، اليوم الأحد، الحكومة الروسية بأنها الوحيدة المسؤولة عن الهجوم على نافالني بالتسميم بغاز الأعصاب.

وأكد أنه حتى لو أنكرت موسكو مسؤوليتها، فلا ينبغي لمستشار ألماني سابق أن يتجاهل ذلك «لا سياسياً ولا أخلاقياً».

وتساءل البعض عما إذا كان ينبغي على ألمانيا مواصلة العمل في مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي نورد ستريم 2، الذي ينقل الغازم الروسي إلى ألمانيا مباشرة عبر بحر البلطيق، في أعقاب تسميم نافالني.

كما دعت كاترين جورينج إيكاردت، زعيمة حزب الخضر في البرلمان، شرودر للتخلي عن منصبه في غازبروم. وقالت في تصريحات نشرتها صحف مجموعة «فونك» الإعلامية اليوم الأحد: «يتعين على المستشار السابق للحزب الاشتراكي الديمقراطي شرودر الآن أن يقرر ما إذا كان يؤيد الديمقراطية وحقوق الإنسان».

وكانت قد دعت بالفعل إلى وقف العمل في بناء مشروع خط الأنابيب.

#بلا_حدود