الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش. (رويترز)

الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش. (رويترز)

الاتحاد الأوروبي يحذّر صربيا من نقل سفارتها إلى القدس

عبَّر الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، عن «قلقه الشديد» و«أسفه» بشأن تعهّد بلغراد نقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة، ما يلقي بظلاله على استئناف المحادثات بين صربيا وكوسوفو في بروكسل.

واستأنف الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش ورئيس وزراء كوسوفو عبدالله هوتي في بروكسل اليوم، حواراً يهدف إلى تطبيع العلاقات بين بلغراد وبريشتينا بعد أيام من توقيع اتفاق اقتصادي بينهما في واشنطن.

في ختام اجتماع في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعهَّد الزعيمان يوم الجمعة الماضي بـ«تطبيع العلاقات الاقتصادية». فيما أعلنت صربيا قرارها نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس المحتلة بحلول يوليو المقبل.

ووافقت كوسوفو من جهتها على إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

وقال بيتر ستانو الناطق باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل «في هذا الإطار كل مسعى دبلوماسي يعيد النظر في موقف الاتحاد الأوروبي المشترك من القدس هو مصدر قلق شديد وأسف».

وتسعى إدارة ترامب إلى إقناع دول أخرى بنقل سفاراتها إلى القدس.

وفي ختام اللقاء الثاني بين فوتشيتش وهوتي في بروكسل، رحَّب الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة البلقان الغربية ميروسلاف لايكاك بحصول «تقدم كبير» في المحادثات حول التعاون الاقتصادي ومسألة المفقودين والنازحين.

وأوضح «كانت مفاوضات اليوم مكثفة ولم تكن سهلة كالعادة، لكن برزت إرادة الطرفين في التقدم في المحادثات رغم المشاكل الحساسة والمعقدة».

ورأى الزعيم الكوسوفي أن «تقدماً أُحرز على صعيد مسودة الاتفاق النهائي» بغية تطبيع العلاقات.

وتطرق الاجتماع إلى مسألة صرب كوسوفو الشائكة.

وتتواصل المحادثات الأسبوع المقبل على مستوى الخبراء على أن يلتقي الزعيمان مجدداً نهاية سبتمبر الجاري.

ولا يزال النزاع بين صربيا وكوسوفو العائد إلى أكثر من عقدين، يشكل خطراً على استقرار القارة الأوروبية. ولم يتم التوصل إلى حل له منذ الحرب الأخيرة التي مزقت يوغوسلافيا السابقة (1998-1999) وأسفرت عن 13 ألف قتيل.

ولا تعترف بلغراد باستقلال كوسوفو الذي أعلنه هذا الإقليم ذو الغالبية الألبانية عام 2008.

وتعترف غالبية الدول الغربية بكوسوفو كدولة مستقلة، إلا أن 5 من أعضاء الاتحاد الأوروبي هم (إسبانيا، ورومانيا، واليونان، وقبرص، وسلوفاكيا)، يرفضون هذا الاعتراف.

كما رفضت روسيا والصين الاعتراف باستقلال كوسوفو ما يغلق الباب أمام انضمام هذا الإقليم البالغ عدد سكانه 2 مليون نسمة، إلى الأمم المتحدة.

#بلا_حدود