الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021
أليكسي نافالني. (رويترز)

أليكسي نافالني. (رويترز)

روسيا تقدم روايتها لحادث «نافالني» وتبحث عن «شاهدة» مختفية

قالت وزارة الداخلية الروسية اليوم الجمعة إن الشرطة تتبعت تحركات السياسي المعارض أليكسي نافالني والمشروبات التي احتساها قبل أن يشعر بتوعك شديد في سيبيريا الشهر الماضي وتحاول العثور على شاهدة غادرت البلاد.

وأوضحت الوزارة أنها تعد طلباً آخر للحصول على مساعدة قانونية من ألمانيا، حيث تم نقل نافالني جواً إلى المستشفى الشهر الماضي بعدما وصفت برلين الحادث بأنه محاولة لتسميمه بغاز الأعصاب نوفيتشوك.

وقالت الداخلية في بيان إنها تريد إرسال محققين روس للعمل مع زملائهم الألمان في القضية، بعد تقارير عن إفاقة نافالني من غيبوبة.

وأضافت في بيان «سيشمل ذلك طلباً بوجود محققين روس، واختصاصي روسي عندما يجري الزملاء الألمان تحقيقات مع نافالني وأطباء وخبراء»، كما طلبت الإذن لطرح أسئلة توضيحية وإضافية.

تحركات نافالني

وقالت الوزارة الروسية إن شرطة النقل في تومسك تتبعت تحركات نافالني قبل شعوره بالتوعك. وأدرجت فندقاً ومطعماً وشقة ومقهى زارها نافالني، وقالت إنه شرب نبيذاً ومشروباً كحولياً آخر.

وأكدت أن الشرطة استجوبت 5 من 6 أشخاص قالت إنهم رافقوا نافالني عندما شعر بالتعب.

وأضافت أنها تبحث عن شاهدة سادسة تدعى مارينا بيفتشيخ وهي مقيمة في المملكة المتحدة وسافرت إلى ألمانيا في 22 أغسطس، وقالت السلطات الروسية إنه يجري حالياً تحديد مكان وجودها.

عقوبات على روسيا

وحسب خبراء، فإنه من الواضح أن الطلب الروسي لإرسال محققين إلى ألمانيا قد لا يحظى بموافقة، بالنظر إلى أن برلين تؤكد أنها أثبتت بالفعل وجود آثار لغاز نوفيتشوك في جسد نافالني مطالبة موسكو بتفسيرات، وهي دعوة ترددت صداها في دول غربية أخرى. فيما شدد بعض السياسيين الألمان على ضرورة فرض عقوبات إضافية على روسيا.

ولم تفتح موسكو تحقيقاً جنائياً رسمياً، وهي متمسكة بموقفها المتمثل في حاجتها إلى دليل قوي من ألمانيا على أن نافالني تسمم بالفعل.

#بلا_حدود