الاثنين - 24 يناير 2022
الاثنين - 24 يناير 2022
ميتسوتاكيس يلقي كلمته في مدينة سالونيك. (رويترز)

ميتسوتاكيس يلقي كلمته في مدينة سالونيك. (رويترز)

اليونان تعلن عن صفقات شراء أسلحة وسط تصاعد التوتر مع تركيا

أعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، أمس السبت، عن صفقات جديدة لشراء أسلحة، وإصلاح شامل للجيش، وذلك وسط التوتر الذي تشهده أثينا مع أنقرة حول موارد النفط والغاز في شرق البحر المتوسط.

وقال رئيس الوزراء، في كلمة في مدينة سالونيك الشمالية: «آن أوان تعزيز القوات المسلحة... هذه المبادرات تشكل برنامجاً قوياً سيتحول إلى درع وطني». وأضاف ميتسوتاكيس أن اليونان ستحصل على 18 طائرة رافال فرنسية و4 فرقاطات متعددة المهام و4 طائرات مروحية، إضافة إلى تطويع 15 ألف جندي، وضخ التمويل في قطاع صناعة الأسلحة الوطنية والدفاع ضد الهجمات السيبيرية.

ولفت رئيس الوزراء إلى أنه سيتم تأمين أسلحة جديدة مضادة للدبابات وطوربيدات بحرية وصواريخ جوية. وقال إن برنامج التسلح الذي وضعته الحكومة ويتضمن تحديث 4 فرقاطات أخرى موجودة، مصمم أيضاً لخلق آلاف الوظائف.

وأفاد مصدر حكومي لوكالة «فرانس برس» أنه سيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل حول كلفة البرنامج ومشتريات الأسلحة في مؤتمر صحفي ينعقد اليوم الأحد.

ويسود اعتقاد أن ميتسوتاكيس هو الذي وضع البرنامج بعد محادثاته مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال قمة كورسيكا هذا الأسبوع.

وبخلاف حلفاء آخرين في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، دعمت فرنسا اليونان وكذلك قبرص بقوة في مواجهتهما أمام الاستفزازات التركية المتواصلة في منطقة شرق المتوسط.

وحذر ماكرون نظيره التركي رجب طيب أردوغان من تجاوز «الخطوط الحمراء»، وأرسل سفناً حربية وطائرات مقاتلة إلى المنطقة.

وكانت تركيا أرسلت في أغسطس سفينة أبحاث، يرافقها أسطول صغير لإجراء عمليات استكشاف في المياه التابعة لليونان.

وردت اليونان بإرسال سفن حربية لملاحقة الأسطول التركي وإجراء مناورات، بمشاركة العديد من الحلفاء في الاتحاد الأوروبي.

وقال ميتسوتاكيس السبت أيضاً إن تركيا «تهدد» حدود أوروبا الشرقية و«تقوض» الأمن الإقليمي.

وأضاف في مقال نشرته 3 صحف أوروبية: «نحن بحاجة إلى حوار، لكن ليس عندما يكون المسدّس مصوّباً إلى الرأس».

ورحبت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، في بيان، باختيار اليونان طائرات رافال الفرنسية، قائلةً إنّ «هذا الاختيار.. يأتي ليُعزّز الصلة بين القوات المسلحة اليونانية والفرنسية، وسيسمح بتكثيف تعاونها العملياتي والاستراتيجي». وأضافت أن «فرنسا تواصل عملها لصالح أوروبا دفاعية أقوى وأكثر استقلالية واتحاداً، وفقاً للتوجهات الاستراتيجية» للرئيس ماكرون.

وكان ماكرون انتقد أنقرة بشدة في مواجهتها مع اليونان وقبرص في شرق البحر المتوسط على خلفية التنقيب عن موارد الطاقة.