الثلاثاء - 22 سبتمبر 2020
الثلاثاء - 22 سبتمبر 2020
الصحة العالمية: زيادة حالات كورونا في شرق المتوسط تثير القلق - رويترز
الصحة العالمية: زيادة حالات كورونا في شرق المتوسط تثير القلق - رويترز

الصحة العالمية: زيادة حالات كورونا في شرق المتوسط تثير القلق

حذر أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، يوم الثلاثاء 15 سبتمبر، من أن جائحة كورونا قللت فاعلية الخدمات الصحية في منطقة شرق البحر المتوسط ومن أن زيادة عدد حالات الإصابة بالفيروس في الآونة الأخيرة تعد أمراً «مثيراً للقلق».

وقال «إلى جانب «كوفيد-19» وهذه التطورات الأخيرة المثيرة للقلق، يوجد أمر مقلق آخر وهو أنه مع زيادة انتشار الجائحة على مدى الأشهر الماضية أصبحت الخدمات الصحية محدودة بسبب انشغال مزيد من العاملين الصحيين والمرافق الصحية بالتصدي لـ«كوفيد-19»، ونتيجة لذلك انخفضت الأولوية الصحية الممنوحة للخدمات الصحية الأساسية مثل التمنيع وعلاج الأمراض المزمنة والصحة الإنجابية وخدمات صحة الأسنان وغيرها الكثير».

وذكر المنظري بالاسم كلاً من العراق وتونس والمغرب والإمارات باعتبار أنها من الدول التي تشهد زيادة في عدد حالات الإصابة منذ صدور قرارات بتخفيف القيود التي فُرضت للحد من تفشي الوباء فيها بعد شهور من الإغلاق التام وقصر إجراء الفحوص على من تظهر عليهم أعراض الإصابة فقط.

وقال «إن الوضع الحالي في إقليم شرق المتوسط مقلق بشدة، إذ يزداد عدد حالات الإصابة كل يوم، كما أن الزيادة الكبيرة في أعداد الحالات في بعض البلدان مثل العراق والمغرب وتونس والإمارات العربية المتحدة تثير قلقاً بالغاً وتسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة».

وأوضح أن زيادة عدد الحالات لم يكن مفاجئاً، بل كان متوقعاً، وقال «وهذا الارتفاع المفاجئ في أعداد الحالات أمر متوقع بسبب قيام البلدان بتخفيف القيود بعد أشهر من فرض الحظر الشامل وما صاحب ذلك من التخفيف في تنقل السكان إلا أن الحكومات لا يسعها أن تواصل الاستجابة على النحو الذي تقوم به منذ بداية الجائحة».

وجاءت هذه التصريحات في إفادة صحفية أكد فيها المنظري أيضاً ضرورة التزام الناس بوضع الكمامات والمحافظة على إجراءات التباعد الاجتماعي باعتبار أنها تمثل خط الدفاع الأول ضد الفيروس.

وقال «فلم يعد يكفي أن تقتصر الاختبارات على الأشخاص الذين يتوجهون للمستشفيات والعيادات وتظهر عليهم بالفعل أعراض الإصابة، فكلما ارتفع عدد الأشخاص الذين يخضعون للاختبار ارتفع عدد الحالات التي تُكتشف وتُعزل بشكل ملائم، وكلما ارتفع عدد المخالطين الذين يجري تتبعهم زادت فعالية جهود احتواء العدوى».

#بلا_حدود