الثلاثاء - 20 أكتوبر 2020
الثلاثاء - 20 أكتوبر 2020
دومينيك راب. (رويترز)
دومينيك راب. (رويترز)

المملكة المتحدة تدافع عن خطة خرق اتفاق «بريكست»

حاولت الحكومة البريطانية، اليوم الخميس، جاهدة تجاوز المعارضة الأمريكية لخططها لخرق اتفاقية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست»، بعد أن أصبح المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن أحدث سياسي أمريكي يعرب عن قلقه.

وأثار تحرك رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لخرق أجزاء من اتفاق بريكست مع الاتحاد الأوروبي، والمتعلقة بأيرلندا الشمالية، مخاوف من أنها قد تقوض اتفاق «الجمعة العظيمة» للسلام لعام 1998 والذي أنهى عقوداً من العنف بين القوميين الأيرلنديين والبريطانيين دعاة الوحدة.

وكتب بايدن عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «لا يمكننا السماح لاتفاقية الجمعة العظيمة التي جلبت السلام لأيرلندا الشمالية بأن تصبح من خسائر بريكست... أي اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة يجب أن يكون مشروطًا باحترام الاتفاقية ومنع عودة الحدود الصعبة».

وتعهدت بريطانيا والاتحاد الأوروبي بشكل مشترك في اتفاقية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بضمان عدم وجود نقاط جمركية أو عوائق أخرى على حدود أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا. فالحدود المفتوحة هي مفتاح الاستقرار الذي تقوم عليه التسوية السلمية.

ويزور وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب واشنطن هذا الأسبوع، ويحاول تهدئة المخاوف الأمريكية من أن مشروع قانون حكومي معلق من شأنه أن يقوض السلام في أيرلندا الشمالية، إذا أقره المشرعون.

وسيلتقي راب مع ساسة أمريكيين، بمن فيهم رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، التي حذرت من أن بريطانيا لن تؤمن اتفاقية التجارة التي تسعى إليها بشدة مع الولايات المتحدة، إذا قوضت اتفاق السلام.

وأكد راب أن المملكة المتحدة لديها التزام «مطلق» باتفاقية الجمعة العظيمة. ووصف القانون البريطاني المخطط له بأنه «احترازي» و«متناسب».

ويدفع جونسون بأن القانون يهدف إلى أن يكون وثيقة تأمين ضد السلوك غير المعقول من قبل الاتحاد الأوروبي، والذي قد يهدد وحدة المملكة المتحدة، من خلال تعطيل التجارة بين أيرلندا الشمالية وبقية المملكة المتحدة.

وطلب الاتحاد الأوروبي من المملكة المتحدة إسقاط الخطة بحلول نهاية سبتمبر أو مواجهة إجراءات قانونية.

#بلا_حدود