الثلاثاء - 20 أكتوبر 2020
الثلاثاء - 20 أكتوبر 2020
تركيا وأردوغان الخطر الأكبر بالنسبة لأوروبا - أ ف ب
تركيا وأردوغان الخطر الأكبر بالنسبة لأوروبا - أ ف ب

الإندبندنت: تركيا أكبر تهديد لأوروبا وأردوغان مهووس بالإسلاموية

قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن القضية الأهم والتهديد الأكبر بالنسبة لأوروبا هي تركيا.

وكان الرئيس الفرنسي الأسبق فرنسوا هولاند قد عبر الأسبوع الماضي في أثينا عن مخاوفه بشأن تركيا، وأكد أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعد أكبر تهديد لأوروبا.

وأشار هولاند إلى أن أردوغان قاد تركيا إلى الخراب الاقتصادي، ويحاول الآن قرع الطبول القومية، ويحث على استعادة مجد الإمبراطورية العثمانية من أجل صرف انتباه الشعب عن المشاكل الاقتصادية المتزايدة.

وإضافة إلى ذلك يرى هولاند أن أردوغان يسعى إلى عسكرة شرق البحر المتوسط، وقام بانتهاك التزامات الناتو بشرائه الصواريخ الروسية، كما أنه سجن مئات الصحفيين والمعارضين السياسيين.

مهووس بالإسلاموية

وصف الرئيس هولاند، أردوغان بأنه مهووس بالإسلاموية ويقوم بالترويج لها في أوروبا، كما أنه قام بتحويل اثنتين من أرقى الكاتدرائيات البيزنطية في إسطنبول إلى مساجد، وتدخل بشكل صارخ في الدول الأوروبية بما في ذلك فرنسا وألمانيا، حيث يقوم بعقد تجمعات سياسية ضخمة ويصر على أن مواطني الاتحاد الأوروبي الأتراك مدينون بالولاء لتركيا فقط.

مغامرات خطيرة

وتطرق هولاند إلى انتهاكات أردوغان في سوريا وحربه على الأكراد، ووصف تجنيده المرتزقة بهدف القتال في ليبيا بالعمل العدواني، واصفاً هذه الأعمال بالمغامرات الخطرة.

من جانبه، أصر وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس على أن بلاده تريد العمل مع أردوغان، ولكن بمجرد وقف تهديد السلام الإقليمي في منطقة شرق المتوسط.

وبحسب الصحيفة، تحاول اليونان وقبرص الحصول على مزيد من الدعم من الاتحاد الأوروبي، لكن المشكلة الرئيسية هي رفض ألمانيا اتخاذ موقف واضح.

بدوره، أكد وزير الخارجية الألماني (بين 2017-2018) سيغمار غابرييل، أنه إذا تم فرض عقوبات على تركيا لشرائها منظومة الدفاع الروسية إس- 400، أو اضطرت لمغادرة الناتو، فستصبح تركيا بسرعة قوة نووية.

وأضاف أنه إذا أظهر الاتحاد الأوروبي تضامنه مع اليونان واتخذ أي إجراءات ضد أردوغان، فسيتعين على أوروبا بناء جدران جديدة على جميع حدودها بما في ذلك الحدود الداخلية في دول مثل المجر، حيث سيرسل أردوغان ملايين اللاجئين إلى الاتحاد الأوروبي.

#بلا_حدود