الاثنين - 26 أكتوبر 2020
الاثنين - 26 أكتوبر 2020
تسببت الأعاصير والفيضانات وحرائق الغابات وغزو الجراد والكوارث الطبيعية الأخرى بنزوح 9.8 مليون شخص - أ ف ب
تسببت الأعاصير والفيضانات وحرائق الغابات وغزو الجراد والكوارث الطبيعية الأخرى بنزوح 9.8 مليون شخص - أ ف ب

الغارديان: الكوارث الطبيعية والعنف تسببت بنزوح 15 مليون شخص خلال 6 أشهر

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن بحث جديد توصل إلى أن ملايين الأشخاص نزحوا بسبب الصراع والعنف والكوارث الطبيعية في الأشهر الستة الأولى من هذا العام.

وأشارت الصحيفة إلى أن مركز مراقبة النزوح الداخلي، ومقره في العاصمة السويسرية جنيف، سجل ما يقارب 15 مليون حالة نزوح داخلي في أكثر من 120 دولة بين يناير ويونيو.

ووفقاً لتقرير نشر يوم الأربعاء، تسببت الأعاصير والفيضانات وحرائق الغابات وغزو الجراد والكوارث الطبيعية الأخرى بنزوح 9.8 مليون شخص.

ووجد مركز مراقبة النزوح أن النزاع والعنف، لا سيما في سوريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو، تسبب في 4.8 مليون حالة نزوح أخرى، بزيادة مليون حالة عن النصف الأول من 2019.

وتسببت الحرب وعمليات العنف في مدينة إدلب السورية في الأشهر الثلاثة الأولى من العام في أكبر نزوح في البلاد - أ ف ب



وأشار التقرير إلى أن ما يقارب 50.8 مليون شخص كانوا يعيشون كنازحين داخلياً بحلول نهاية عام 2019، ويحذر التقرير من أن ملايين آخرين من المحتمل أن يجبرهم نمط الحياة القاسي والعنف المستمر على ترك منازلهم في الأشهر القليلة المقبلة.

وقالت ألكسندرا بيلاك، مديرة مركز مراقبة النزوح الداخلي، إن الأرقام المذهلة المسجلة في الأشهر الستة الأولى من العام هي دليل على التقلب المستمر لأزمات النزوح في جميع أنحاء العالم.

وزادت جائحة وباء كورونا من حدة الأزمة، إذ قللت من إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية، وزادت من الصعوبات الاقتصادية والمخاطر للمجتمعات النازحة.

وتسببت الحرب وعمليات العنف في مدينة إدلب السورية في الأشهر الثلاثة الأولى من العام في أكبر نزوح في البلاد منذ اندلاع الحرب في عام 2011 حيث تم تسجيل نحو 1.5 مليون حالة نزوح جديدة بحلول نهاية يونيو وفقاً للتقرير.

ما يقارب 50.8 مليون شخص كانوا يعيشون كنازحين داخلياً بحلول نهاية عام 2019 - أ ف ب



وتم تسجيل 1.4 مليون حالة نزوح إضافية في جمهورية الكونغو الديمقراطية و419 ألفاً آخرين في بوركينا فاسو، حيث أدى القتال بين العصابات المسلحة والميليشيات المحلية إلى تأزم الأوضاع في جزء كبير من البلاد.

تم تسجيل 1.4 مليون حالة نزوح إضافية في جمهورية الكونغو الديمقراطية و419 ألفاً آخرين في بوركينا فاسو - أ ف ب

وكان إعصار أمبهان وحده مسؤولاً عن أكبر نزوح في النصف الأول من عام 2020، حيث أدى إلى 3.3 مليون عملية إجلاء في الهند وبنغلاديش، وبحسب اللجنة المستقلة لمراقبة البيانات التابعة لمركز مراقبة النزوح الداخلي عانى عدد من البلدان في شرق إفريقيا من فيضانات كبيرة وغزو الجراد مما زاد من زعزعة الأمن الغذائي الإقليمي، بينما أدت حرائق الغابات الكارثية في أستراليا إلى نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص.

ومع ذلك أعرب العديد من أولئك الذين يعيشون في المناطق المعرضة للكوارث عن اضطرارهم لمغادرة منازلهم خوفاً من الإصابة بكوفيد-19 في مراكز الإجلاء حسب التقرير.

وحذر يان إيجلاند، من المجلس النرويجي للاجئين، من أن ملايين الأشخاص الآخرين قد يواجهون النزوح في الأشهر المقبلة مع تكثيف أنظمة الطقس، ومن المرجح أن ترتفع أعداد النازحين داخلياً بشكل كبير بحلول نهاية العام.

وقال: «نتوقع نزوح المزيد من الأشخاص في النصف الثاني من العام مقارنة بالنصف الأول لأن العديد من المخاطر المرتبطة بالطقس مثل العواصف الاستوائية وأمطار الرياح الموسمية لا تزال في الطريق».

وتابع: «من الواضح أن العديد من الحكومات لا تستطيع تحمل عبء مثل هذه الأعداد الكبيرة من النازحين وحدها، إذ إنهم لا يمتلكون موارد الدول الغنية لتوفير شبكات الأمان الاجتماعي».

وأوضح أن هذا هو السبب الذي يدعون من أجله إلى اتخاذ الإجراءات من قبل مجموعة الـ20، التي تنفق تريليونات الدولارات على اقتصاداتها، لدعم الفئات الأكثر ضعفاً.

#بلا_حدود