الخميس - 29 أكتوبر 2020
الخميس - 29 أكتوبر 2020
ترامب ينوي تصنيف جماعتَي أنتيفا وكوكلوكس كلان كمنظمات إرهابية - أ ف ب
ترامب ينوي تصنيف جماعتَي أنتيفا وكوكلوكس كلان كمنظمات إرهابية - أ ف ب

ترامب ينوي تصنيف جماعتَي أنتيفا وكوكلوكس كلان كمنظمات إرهابية

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة التمكين الاقتصادي للأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية في أتلانتا، يوم الجمعة، والتي تتضمن تصنيف حركتَي أنتيفا وكوكلوكس كلان كمنظمات إرهابية وفقاً لما ذكره موقع نيويورك بوست.

وأنتيفا هي حركة احتجاج يسارية مناهضة للرأسمالية والفاشية والعنصرية، أما كوكلوكس كلان فهي جماعة تؤمن بتفوق العرق الأبيض ومعاداة السامية والكاثوليكية وكراهية المثلية، وتعمد إلى استخدام العنف والإرهاب، لتحقيق أهدافها.

وتشمل تفاصيل ما أطلق عليه «الخطة البلاتينية» إلى ضمان بقاء ترامب لولاية ثانية، وزيادة الوصول إلى رأس المال لشركات الأمريكيين الأفارقة بحوالي 500 مليار دولار أمريكي، ما يساعد على إتاحة 3 ملايين وظيفة جديدة لمجتمع الأمريكيين الأفارقة، وخلق 500 شركة جديدة مملوكة لهم وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام الأمريكية.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تحاول فيه حملة ترامب تعزيز الدعم بين الناخبين الأفارقة، وتروج لإصلاحات العدالة الجنائية وتسجيل معدلات بطالة منخفضة بين الأمريكيين الأفارقة.

وقال ترامب لدى مخاطبته مؤتمر التمكين الاقتصادي للسود، في ولاية جورجيا، يوم الجمعة: «على مدى عقود، كان السياسيون الديمقراطيون، مثل جو بايدن، يعدون الناخبين السود أمراً مفروغاً منه. لقد قدموا لكم وعوداً كبيرة قبل كل انتخابات، وفي اللحظة التي وصلوا فيها إلى واشنطن، تخلوا عنكم وباعوكم».

وأضاف الرئيس الأمريكي «الديمقراطيون سيأخذون دائماً الناخبين السود كأمر مسلم به، إلى أن تصوت أعداد كبيرة من الأمريكيين السود للجمهوريين».

وسيتخذ ترامب إجراءات تنفيذية لتصنيف كل من كوكلوكس كلان وأنتيفا كمنظمات إرهابية، وهو أمر وعد به منذ عام 2019.

وتتضمن الخطة البلاتينية أيضاً مبادرات لتعزيز مجتمعات الأفارقة في أمريكا وجعلها أكثر ازدهاراً، من خلال زيادة ملكية المنازل، وتسهيل الحصول على القروض، وتحسين فرص اختيار المدارس.

قامت حملة ترامب بالعديد من الخطوات الحازمة لتحسين وضع الناخبين الأفارقة، حيث زادت التمويل الفيدرالي للكليات التابعة لهم تاريخياً، ووقعت على قانون الخطوة الأولى الذي أعطى القضاة مزيداً من السلطة التقديرية في الحكم على مرتكبي جرائم المخدرات.

وفي عام 2016 فاز ترامب بنسبة 8% من أصوات الناخبين الأفارقة مقارنة بنسبة 88% لهيلاري كلينتون، وفقاً لبيانات من مركز كورنيل روبر لأبحاث الرأي العام.

يأتي ذلك في الوقت الذي تحاول فيه حملة ترامب تعزيز الدعم بين الناخبين الأمريكيين الأفارقة، قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية، بعدما كان لهم دور كبير في فوز منافسه جو بايدن في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

#بلا_حدود