الجمعة - 05 مارس 2021
Header Logo
الجمعة - 05 مارس 2021

كاليدونيا الجديدة: إقبال كبير على التصويت في استفتاء الاستقلال عن فرنسا

شارك عدد كبير من سكان أرخبيل كاليدونيا الجديدة، جنوب المحيط الهادئ، اليوم الأحد، في استفتاء على الانفصال عن فرنسا بعد سيطرة دامت نحو 170 عاماً.

وستؤدي الموافقة على الانفصال إلى خسارة فرنسا أهم أراضيها في المحيط الهادئ، وستؤثر على كبرياء القوة الاستعمارية السابقة التي امتد نفوذها يوماً إلى منطقة البحر الكاريبي وأجزاء كبيرة من أفريقيا وآسيا والمحيط الهادء.

(أ ب)

يتزامن الاستفتاء أيضاً مع إعادة التشكيل الجيوسياسي في المحيط الهادئ، حيث تعمل الصين على توسيع نفوذها على حساب الأطراف الغربية التقليدية.

وأشار مكتب المفوض السامي للجمهورية في كاليدونيا الجديدة إلى أن نسبة المشاركة في التصويت بلغت 79.63 % حتى الآن.

(أ ب)

وسجلت السلطات ما يربو على 180 ألفاً ممن يسكنون كاليدونيا الجديدة منذ فترة طويلة للتصويت بنعم أو لا على السؤال التالي: «هل تريد أن تحصل كاليدونيا الجديدة على سيادتها الكاملة وتصبح مستقلة؟».

(أ ب)

وتبحث كاليدونيا الجديدة مسألة إنهاء الاستعمار منذ عقود. وفي عام 2018، صوتت ضد الانفصال عن فرنسا.

والاستفتاء جزء من اتفاقية نوميا لعام 1998 التي وقعتها فرنسا وجبهة الكاناك والتحرير الوطني الاشتراكي والزعماء المناهضون للاستقلال.

مؤيدو الاستقلال. (أ ب)

وكاليدونيا الجديدة هي سلسلة جزر تقع على بعد 1200 كم شرقي أستراليا، وتبعد 20 ألف كم عن باريس، وتتمتع بدرجة كبيرة من الحكم الذاتي لكنها تعتمد بشكل كبير على فرنسا في أمور مثل الدفاع والتعليم.

ويعتمد اقتصادها على دعم فرنسي سنوي يبلغ نحو 1.3 مليار يورو (1.5 مليار دولار)، ورواسب النيكل التي تقدر بنحو 25% من الإجمالي العالمي وكذلك السياحة.

#بلا_حدود