الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021
ناخبة تدلي بصوتها. (أ ب)

ناخبة تدلي بصوتها. (أ ب)

القبارصة الأتراك ينتخبون «رئيساً» لهم اليوم

بدأ سكان «جمهورية شمال قبرص التركية» المعلنة من جانب واحد، وغير المعترف بها دولياً، التصويت اليوم الأحد لانتخاب «رئيس» بعد 3 أيام على إعادة فتح الجيش التركي لمدينة فاروشا المقفرة، التي تشكل رمزاً لتقسيم الجزيرة المتوسطية.

وفتحت مراكز الاقتراع البالغ عددها 738 أبوابها صباح اليوم، على أن يستمر التصويت حتى الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي.

وبدأ الناخبون الذين وضعوا كمامة وارتدى بعضهم قفازات التصويت في مدرسة شمال نيقوسيا.

وتم تسجيل حوالي 198 ألفاً و867 شخصاً على اللوائح الانتخابية لـ«جمهورية شمال قبرص التركية»، التي أعلنت في الثلث الشمالي المحتل من تركيا منذ 1974، رداً على انقلاب لإلحاق قبرص باليونان.

(أ ب)

وتجري هذه الانتخابات في وقت تشهد العلاقات توتراً حاداً حول استغلال النفط والغاز في شرق البحر المتوسط بين تركيا، الدولة الوحيدة التي تعترف بـ«جمهورية شمال قبرص التركية»، واليونان الحليفة الرئيسية لجمهورية قبرص، التي تمارس سلطاتها على ثلثي الجزيرة العضو في الاتحاد الأوروبي منذ 2004.

ويتنافس 11 مرشحاً بمن فيهم «الرئيس» المنتهية ولايته مصطفى أكينجي (72 عاماً) المرشح الأوفر حظاً في استطلاعات الرأي. وهو ديمقراطي اجتماعي يؤيد إعادة توحيد الجزيرة وتخفيف العلاقات مع أنقرة، ما يثير استياء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وتعثرت المفاوضات من أجل إعادة توحيد الجزيرة المقسمة خلال فترة ولايته، لا سيما فيما يتعلق بمسألة انسحاب عشرات الآلاف من الجنود الأتراك الموجودين في جمهورية شمال قبرص التركية.

(رويترز)

وتُظهر السلطات التركية دعمها للمرشح القومي إرسين تتار «رئيس وزراء» منطقة شمال قبرص، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 300 ألف نسمة.

وأعلن أردوغان الثلاثاء وإلى جانبه تتار، إعادة فتح ساحل مدينة فاروشا المقفرة التي هجرها سكانها القبارصة اليونانيون بعد الغزو.

وأدان أكينجي ومرشحون آخرون القرار ورأوا فيه تدخلاً تركياً في الانتخابات. كما أدانت هذه الخطوة جمهورية قبرص والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة التي تراقب المنطقة العازلة بين شطري الجزيرة ويطلب أحد قراراتها نقل فاروشا إلى إدارة المنظمة الدولية.

كما تجري الانتخابات في أجواء أزمة اقتصادية تضخمت بسبب وباء كوفيد-19 الذي أدى إلى إغلاق مطار إركان ونقاط العبور باتجاه جنوب الجزيرة، ما يزيد من تعقيد أي رغبة في الاستقلال عن تركيا التي تعتمد عليها «جمهورية شمال قبرص التركية» اقتصادياً.

#بلا_حدود