السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
أنصار أكينجي يحتفلون بفوز متوقع. (أ ب)

أنصار أكينجي يحتفلون بفوز متوقع. (أ ب)

مرشح أردوغان بشمال قبرص يواجه أكينجي في دورة ثانية.. وأنصار الأخير يحتفلون

يواجه مصطفى أكينجي «الرئيس» المنتهية ولايته لجمهورية شمال قبرص، التي لا تعترف بها سوى تركيا، المرشح المدعوم من أنقرة إرسين تتار، في دورة ثانية من الانتخابات «الرئاسية» في الجمهورية المعلنة من جانب واحد، وذلك في اقتراع تتنافس فيه رؤيتان للسلام مع الشطر الجنوبي للجزيرة المتوسطية، والعلاقات مع أنقرة.

وحصل تتار القومي على نسبة 32.46 % من الأصوات، متقدماً على أكينجي الذي حصل على نسبة 29.73%، وتورفان إرهورمان الذي حاز 21.62% والأخيران اشتراكيان ديموقراطيان مؤيدان لتوحيد الجزيرة المقسمة على شكل دولة فيدرالية، وذلك بعد فرز 723 صندوق اقتراع من 738. ويتواجه بذلك أكينجي وتتار في الدورة الثانية التي ستجري في 18 أكتوبر.

(أ ف ب)

(أ ف ب)

وجرت هذه الانتخابات وسط توتر شهده ملف التنقيب عن موارد الطاقة في شرق المتوسط، خصوصاً بين أنقرة وأثينا، الحليفة الرئيسية لجمهورية قبرص، التي تسيطر على ثلثي الجزيرة جنوباً، والعضو في الاتحاد الأوروبي.

وحصل المرشح الثالث الخارج من السباق إرهورمان على 21,62 % من الأصوات، وبما أنه اشتراكي ديموقراطي يدعو أيضاً لإعادة توحيد قبرص على شكل دولة فيدرالية، فمن المتوقع أن يحصل أكينجي على أصواته.

وتجمع بضع مئات من مؤيدي الرئيس المنتهية ولايته ورقصوا وهم يصفقون بأيديهم على وقع الأغاني المحلية، وكان بعضهم يهتف «لقد فزنا».

(إي بي أيه)

(إي بي أيه)

وتتابع أنقرة الانتخابات عن كثب، إذ تدعم المرشح القومي تتار (60 عاماً)، الذي يشغل حالياً منصب رئيس الحكومة الممسكة بصلاحيات واسعة وفق قوانين شمال قبرص.

وقال الناشط كمال بيكالي، مؤسس منظمة «لنوحد قبرص الآن» غير الحكومية: «تكمن القضية الرئيسة للانتخابات في الطريقة التي سنعرف من خلالها علاقتنا بتركيا في ما بعد».

وقال تتار بعد اقتراعه إن «جمهورية شمال قبرص التركية وشعبها يشكلان دولة.. نستحق أن نعيش في ضوء سيادة متساوية»، ملمحاً في ذلك إلى دعمه لتقسيم الجزيرة بين دولتين نهائياً.

(إي بي أيه)

وتعثرت مفاوضات توحيد الجزيرة تكراراً، خصوصاً بسبب مسألة انسحاب نحو 30 ألف جندي تركي ينتشرون في الشمال.

وأعرب عزت تولك، السبعيني المتقاعد، عن اعتقاده بأن «هذه الانتخابات مهمة لأننا بصدد اختيار الرئيس الذي سيتفاوض مع القبارصة اليونانيين حول مستقبل قبرص».

وبدوره، قال إرتان سينار، المصرفي المتقاعد (75 عاماً): «نريد السلام، لكن الطرف الآخر لا يقبل بنا، يجب أن يعترفوا بحقوقنا إذا توجهنا إلى السلام».

#بلا_حدود