الاحد - 01 نوفمبر 2020
الاحد - 01 نوفمبر 2020
مأساة على وجه جندي أرميني. (أ ف ب)
مأساة على وجه جندي أرميني. (أ ف ب)

مؤشرات على انهيار شبه تام لوقف إطلاق النار في قره باغ

تبادلت أرمينيا وأذربيجان، اليوم السبت، الاتهامات بخرق هدنة توسطت روسيا فيها، مع استمرار أعنف قتال في منطقة جنوب القوقاز منذ التسعينات.

وقالت باكو إن 13 مدنياً قُتلوا وأصيب أكثر من 40 في مدينة كنجه، بعد هجوم صاروخي أرميني، في حين اتهمت يريفان أذربيجان بمواصلة القصف.

وهذا أعنف قتال شهدته المنطقة منذ أن خاضت أذربيجان وقوات من الأرمن الحرب في التسعينات بسبب إقليم ناغورنو قره باغ الانفصالي، الذي يقع في أذربيجان لكن تقطنه وتديره الغالبية الأرمينية. ويقول خبراء ودبلوماسيون إن الصراع ينذر بكارثة إنسانية، خاصة إذا تدخلت فيه روسيا وتركيا بشكل مباشر.

(رويترز)

وذكر مكتب المدعي العام في أذربيجان أن منطقة سكنية في كنجه، التي تقع على بعد أميال عن ناغورنو قره باغ، وتُعد ثاني أكبر مدن البلاد، تعرضت لقصف صاروخي وأن حوالي 20 مبنى سكنياً تضرروا.

(رويترز)

ونفت وزارة الدفاع الأرمينية الاتهامات بقصف مدن في أذربيجان، واتهمت باكو بالاستمرار في قصف مناطق مأهولة بالسكان داخل ناغورنور قره باغ، ومنها مدينة خانكندي، أكبر مدن الإقليم.

(رويترز)

وأودى الصراع بحياة المئات منذ 27 سبتمبر، وظهرت مؤشرات جديدة اليوم السبت على انهيار شبه تام لوقف إطلاق النار، الذي تم الاتفاق عليه قبل أسبوع للسماح للأطراف بتبادل الأسرى وجثث القتلى.

(رويترز)

وقالت وزارة الخارجية في أرمينيا إن 3 مدنيين أصيبوا نتيجة لنيران أذرية. وقال مصور لرويترز في خانكندي إنه سمع دوي عدة انفجارات في الساعات الأولى من الصباح.

(رويترز)

وأشارت أرمينيا أيضاً إلى أن عدداً من الطائرات الأذرية المسيرة حلقت فوق تجمعات سكنية في أرمينية وهاجمت منشآت عسكرية وألحقت أضراراً بالبنية الأساسية.

#بلا_حدود