الخميس - 26 نوفمبر 2020
الخميس - 26 نوفمبر 2020
عبدالحكيم الصفريوي. (أ ف ب)
عبدالحكيم الصفريوي. (أ ف ب)

الصفريوي.. متشدد تتهمه فرنسا بفتوى «قطع رأس الأستاذ»

اتهم وزير الداخلية الفرنسي ناشطاً متشدداً معروفاً لدى أجهزة الأمن الفرنسية بالتحريض والمشاركة في إصدار فتوى دينية أدت إلى قطع رأس مدرس في باريس على يد أحد تلامذته، في حادثة لا تزال تداعياتها تهز المشهد الفرنسي.

ونقلت وسائل إعلام فرنسية عن الوزير جيرار دارمانان قوله إن الناشط عبدالحكيم الصفريوي ساهم في «إصدار فتوى واضحة» ضد المدرس صمويل باتي بعد أن عرض رسومًا كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد.

وسلطت صحيفة «لوموند» الفرنسية الضوء على نشاط الصفريوي، مؤكدة أن دوره التحريضي في الأيام التي سبقت مقتل الأستاذ الفرنسي، كان السبب وراء ربط الحادثة بالتنظيمات الإرهابية داخل فرنسا.

وقاد الصفريوي، عدة تحركات خلال الأسابيع الأخيرة للتنديد بمبادرة صمويل باتي واصفاً إياه بـ«الوغد»، ومطالباً بطرده من سلك التعليم، ومعلناً أنه يتحدث باسم مجلس أئمة فرنسا.

ونقلت «لوموند» عن الأمين العام لمجلس أئمة فرنسا قوله: إن المجلس لم يأذن للصفريوي بالتحدث نيابة عنه، مضيفاً «توقفنا عن العمل معه منذ 5 سنوات، لدينا اختلافات في الأسلوب معه».

ويخضع «المفتي المتشدد» حالياً للاستجواب حيث اعتقلته السلطات الفرنسية إلى جانب 10 أشخاص، فيما اتهم وزير الداخلية أحد آباء التلاميذ في مدرسة الأستاذ القتيل، بالمشاركة في إصدار فتوى الاغتيال التي نفذها الشيشاني المولود في موسكو عبدالله أنزوروف.

ويقدم الرجل الفرنسي ذو الأصل المغربي، نفسه باعتباره إماماً، ويدير منذ سنوات داراً للنشر وطباعة الكتب في العاصمة الفرنسية.

#بلا_حدود