الخميس - 26 نوفمبر 2020
الخميس - 26 نوفمبر 2020
دخل النزاع أسبوعه الرابع من القتال العنيف. (أ ف ب)
دخل النزاع أسبوعه الرابع من القتال العنيف. (أ ف ب)

«قره باغ».. تجدد المعارك على الرغم من «الهدنة الإنسانية»

تبادل الأرمن والأذربيجانيون الاتهامات بشن هجمات جديدة الاثنين على الرغم من «الهدنة الإنسانية» التي كان يفترض أن تدخل حيز التنفيذ الأحد في النزاع الدائر حول منطقة ناغورني قره باغ.

وتأتي محاولة إقرار وقف لإطلاق النار، وهي الثانية منذ استئناف القتال في 27 سبتمبر، مع دخول النزاع أسبوعه الرابع من القتال العنيف.

وجاءت المحاولة بعد أن بقيت الهدنة الأولى حبراً على ورق منذ أن تم التفاوض عليها تحت رعاية موسكو في 10 أكتوبر.



وكان يفترض أن تبدأ الهدنة في منتصف ليل الأحد إلى الاثنين، لكن وزارة الدفاع الأذربيجانية قالت صباح الاثنين إن القوات الانفصالية الأرمينية قصفت أراضي منطقة أغجابيردي وليلاً مناطق غيرانبوي وترتر وأغدام.

من جانبها، اتهمت سلطات ناغورني قره باغ أذربيجان بإطلاق نيران مدفعيتها ليلاً «على مختلف قطاعات الجبهة» ومواصلة هجماتها في الصباح. وقالت إن «جيش قره باغ يتخذ إجراءات متناسبة».



بدوره، اتهم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف القوات الانفصالية بأنها تخرق على نحو «وقح» وقف إطلاق النار وتقتل المدنيين بإطلاق النار على الأحياء السكنية، مؤكداً سقوط قتلى وجرحى.

وقال عبر تويتر إن الجيش الأذربيجاني سيطر على 13 بلدة جديدة.



وأعلنت أذربيجان مراراً عن تحقيق نجاحات عسكرية في القتال الحالي من خلال السيطرة على مناطق داخل قره باغ وغيرها من الأراضي الأذربيجانية التي كانت تحت سيطرة القوات الأرمينية.



إلى ذلك، يشير المحللون إلى أنه من غير المرجح أن تكون أذربيجان قادرة على استعادة السيطرة على قره باغ من خلال الوسائل العسكرية وحدها، في حين تجعل المواقف المتباينة على الجانبين الحل الدبلوماسي بعيد المنال.



بدوره، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي قام بدور الوسيط بين أرمينيا وأذربيجان في التفاوض على وقف إطلاق النار، الاثنين إن استمرار القتال «غير مقبول» موضحاً: «يجب أن يتوقفوا فوراً عن تصعيد خطاب المواجهة».

#بلا_حدود