الخميس - 26 نوفمبر 2020
الخميس - 26 نوفمبر 2020
 الجنرال التركي المتقاعد عدنان تانري فيردي. (أرشيف)
الجنرال التركي المتقاعد عدنان تانري فيردي. (أرشيف)

عدنان.. جنرال أردوغان في «الحرب القذرة»

يُعرف الجنرال التركي المتقاعد عدنان تانري فيردي بخبرته الكبيرة في تدريب ونقل المرتزقة وشنّ مختلف أشكال الحروب القذرة، ويشتهر بعلاقته الوثيقة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

أطلقت عليه وسائل إعلام دولية العديد من الألقاب الدالة على شخصيته ومجال نشاطه الأساسي من «مقاول المرتزقة» إلى «المتقاعد يتحكم في آلاف المقاتلين».

يعد تانري فيردي، (75 عاماً) يدَ أردوغان الأمنية التي يُفسد بها في مختلف بؤر التوتر الإقليمي من سوريا إلى الصومال مروراً بليبيا وأذربيجان ولبنان.


شغل الرجل منصب مستشار أردوغان للشؤون العسكرية لسنوات عدة قبل أن يكرس جهده لأعمال شركة «سادات» التركية سيئة السمعة، والتي يشغل منصب رئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 2012.

تعتبر الشركة وفق وسائل إعلام تركية ودولية، ذراع أردوغان العسكرية شبه الرسمية وتعمل تحت إشراف مخابراته، وارتبطت بكافة تدخلاته الأمنية في شؤون دول المنطقة.

اشتهرت «سادات» باكتتاب وتدريب المرتزقة في سوريا وإرسالهم للقتال إلى جانب حلفاء أنقرة في ليبيا، ما أدى بالأمم المتحدة لفتح تحقيق دولي في أعمال الشركة القذرة لإشعال الحرب بين الفرقاء الليبيين خلال السنوات الأخيرة.

إضافة إلى ليبيا، شملت أعمال الشركة، شحن المرتزقة والأسلحة من وإلى دول أخرى مثل أذربيجان ولبنان والصومال.

واشتهر عدنان بتصريحاته المثيرة للجدل، مثل مطالبته أنقرة بدعم جماعات التطرف المسلحة في مناطق إفريقية لمواجهة الحكومات في دول مثل مالي وإفريقيا الوسطى ونيجريا، حسب موقع «نورديك مونيتور» السويدي.

وفي تقرير حول نشاطه، وصفت «صحيفة تلغراف» البريطانية الجنرال التركي بأنه ينظر إليه باعتباره الرجل الذي يتحكم في آلاف المقاتلين السوريين، كما أنه صاحب خبرة طويلة في مختلف أعمال الحرب القذرة من التخريب إلى الاغتيالات.
#بلا_حدود