الخميس - 26 نوفمبر 2020
الخميس - 26 نوفمبر 2020
لقاء بين باراك أوباما ودونالد ترامب في الـ 10 نوفمبر 2016، قبل تنصيب الأخير رئيساً لأمريكا. (رويترز)
لقاء بين باراك أوباما ودونالد ترامب في الـ 10 نوفمبر 2016، قبل تنصيب الأخير رئيساً لأمريكا. (رويترز)

البطة العرجاء.. عندما يأفل نجم الرئيس الأمريكي

قبل أيام قليلة من انتهاء فترته الرئاسية الثانية عام 2016، اتخذ الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قراراً بطرد دبلوماسيين روس في خطوة تصعيدية وجدت فيها موسكو مناسبة لتذكير أوباما بأن أيامه في البيت الأبيض باتت معدودة وبأن نجمه أشرف على الأفول.

جاء الرد الروسي عبر تغريدة من حساب السفارة الروسية في لندن يوم 30 ديسمبر 2016، قالت فيها موسكو إنها «تشعر بالسعادة وهي ترى آخر الخطوات اليائسة لإدارة أوباما» مرفقة التغريدة بصورة لـ«بط صغير» مع عبارة «عرجاء».

أعادت هذه التغريدة إلى التداول أحد مصطلحات السياسة الأمريكية الشهيرة «البطة العرجاء»، والذي يصف بشكل عام، حالة المسؤول المنتخب في أمريكا أثناء المرحلة الانتقالية التي تلي اختيار خليفة له بعد انتهاء فترته الانتخابية.




ويطلق المصطلح بشكل خاص على الرئيس الأمريكي المنصرف الذي ينتظر موعد تسليم السلطة لخلفه المنتخب، حيث تنقص قدرته في هذه الفترة على تمرير القرارات السياسية الكبرى ويصبح في موقف أشبه ما يكون بـ«مصرّف للأعمال» في انتظار الرئيس الجديد.

ودستورياً تُجرى الانتخابات الرئاسية الأمريكية في مطلع شهر نوفمبر فيما يتم تنظيم حفل أداء الرئيس الجديد لليمين في 20 يناير من العام المقبل.

ويُطلق مصطلح «البطة العرجاء» في بعض الأحيان على السنة الأخيرة من عهد الرئيس الأمريكي بمجملها، حيث يفتقر إلى الدعم السياسي المطلوب لتمرير القرارات المهمة والمشاريع الجديدة، خصوصاً إذا كان الحزب المنافس للرئيس المُغادر يُحكم سيطرته على الكونغرس.

وفي السياسية الأمريكية، هناك أيضاً جلسة البطة العرجاء للكونغرس، وتعني الجلسة التي يجتمع فيها أعضاء الكونغرس بعد الانتخابات التشريعية وقبل بدء المأموريات الرسمية للأعضاء المنتخبين الجدد.
#بلا_حدود