الجمعة - 27 نوفمبر 2020
الجمعة - 27 نوفمبر 2020
(رويترز)
(رويترز)

بعد وفاة متطوع.. «أوكسفورد» تٌصدر بياناً حول لقاح كورونا

بعد أن أعلنت مصادر برازيلية رسمية وفاة متطوع شارك في اختبارات اللقاح الذي طورته جامعة أوكسفورد ضد مرض كوفيد-19، أصدرت الجامعة بياناً توضيحياً.

وتعد حادثة الوفاة المعلنة أول حالة وفاة لمتطوع يشارك في اختبارات اللقاحات العديدة الجارية في العالم، فيما لم توضح السلطات البرازيلية ما إذا كان المتوفى قد حصل على اللقاح أو على دواء وهمي.

بدورها أكدت جامعة أوكسفورد أن المرحلة الثالثة من اختبارات هذا اللقاح الذي تم تطويره مع مختبر أسترازينيكا ستستمر، بعد أن خلصت لجنة مستقلة إلى أنها لا تمثل خطراً على صحة المتطوعين.

وقالت الجامعة في بيان «بعد تحليل هذه الحالة في البرازيل، لم تطرح أي مخاوف بشأن سلامة الاختبارات السريرية، واللجنة المستقلة وكذلك الوكالة التنظيمية البرازيلية، أوصتا بمواصلة هذه الاختبارات».

من جهتها، أوضح «أسترازينيكا» أنه «لا يستطيع التعليق على حالات فردية»، لكنه «يؤكد أن جميع المعايير طبقت».

وذكرت وكالة بلومبرغ وصحيفة «أوغلوبو» البرازيلية أنهما حصلتا على تأكيد من مصادر مجهولة مرتبطة بالاختبارات، بأن المتطوع تلقى جرعة من الدواء الوهمي وليس اللقاح قيد التطوير.

وخلال اختبارات المرحلة الثالثة هذه وهي الأخيرة قبل الموافقة، يتم حقن نصف المتطوعين بدواء وهمي وهؤلاء يصنفون كـ «مجموعة مراقبة».

وكشفت وسائل إعلام عديدة هوية المتطوع البرازيلي موضحة أنه طبيب يبلغ من العمر 28 عاماً وكان في الخطوط الأمامية لمكافحة الوباء. ويبدو أنه توفي بسبب مضاعفات مرتبطة بكوفيد-19. وقد عمل في مستشفيين في ريو دي جانيرو وتخرج من كلية الطب العام الماضي.

وأكدت الوكالة التنظيمية البرازيلية أنفيسا أنها «أُبلغت بهذه الحالة في 19 أكتوبر» وتلقت تقرير اللجنة المستقلة.

وفي سبتمبر تم تعليق اختبار لقاح أكسفورد بعد ظهور «مرض غير واضح» لدى أحد المتطوعين في بريطانيا. لكن اللجنة المستقلة خلصت إلى أنه ليس من الآثار الجانبية المتعلقة باللقاح.

وشارك نحو 20 ألف متطوع في التجارب في دول عدة بينهم 8 آلاف في البرازيل ثاني أكثر الدول تضرراً من الفيروس إذ سجلت فيها حوالى 155 ألف وفاة.

#بلا_حدود