الثلاثاء - 24 نوفمبر 2020
الثلاثاء - 24 نوفمبر 2020
لاجئون من قره باغ في مأوى بأرمينيا بعد فرارهم من مناطق القتال. (أ ف ب)
لاجئون من قره باغ في مأوى بأرمينيا بعد فرارهم من مناطق القتال. (أ ف ب)

بسبب انتهاكات القوقاز.. شركات ضغط أمريكية تنهي علاقاتها مع تركيا وأذربيجان

تواجه شركات الضغط التي تمثل تركيا وأذربيجان ضغوطاً لإعادة النظر في علاقاتها مع كلا العميلين مؤخراً في الولايات المتحدة.

وأعلنت شركة ميركوري للشؤون العامة أنها ستنهي علاقتها مع الحكومة التركية. وتم الكشف عن هذا القرار في بيان صحفي صادر عن اللجنة القومية الأرمينية الأمريكية في ولاية كاليفورنيا.

وأشادت نورا هوفسيبيان رئيسة مجلس إدارة اللجنة في بيان بالقرار، وقالت إنه «يقف على الجانب الصحيح من التاريخ» مضيفًة أنه سيكون بمثابة نموذج للشركات الأخرى التي تعمل لصالح تركيا أو أذربيجان.

ومثلت ميركوري المصالح التركية في الولايات المتحدة منذ عام 2013 وتم تسجيلها كوكيل لكل من سفارة تركيا في واشنطن، ومجلس الأعمال التركي الأمريكي.

وكانت الشركة قد وقعت عقداً جديداً بمبلغ مليون دولار في فبراير لتمثيل السفارة، وفي الأسبوع الماضي كانت ميركوري تسلط الضوء على العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وتركيا نيابة عن مجلس الأعمال.

وباختيار إنهاء هذه العلاقة، فإن ميركوري هي أحدث شركة ضغط ترفض تمثيل تركيا أو أذربيجان في الولايات المتحدة.

وأعلنت «دي إل إيه بايبر»، وهي شركة محاماة مرموقة مقرها لندن، في مذكرة إلى وزارة العدل الأمريكية أنها لم تعد تعمل نيابة عن شركة أذربيجان للسكك الحديدية بعد عام واحد من العمل فيها.

وبالمثل، انسحبت مجموعة ليفينغستون، التي أسسها عضو الكونغرس الجمهوري السابق بوب ليفينغستون، من العمل في أذربيجان في 13 أكتوبر، وذلك بعد 3 أشهر فقط من إعلان وزارة العدل أنها تتفاوض على عقد جديد مع باكو.

وأعلنت «مجموعة بي جي آر» أيضاً أنها تنهي عقدها مع شركة النفط الأذربيجانية المملوكة للدولة.

ومنذ اندلاع القتال في منطقة ناغورنو قره باغ في 28 سبتمبر، كانت الجاليات الأرمينية في الولايات المتحدة تعمل بنشاط لبناء الدعم ضد أذربيجان وكذلك تركيا لدعمها القوي لباكو. ويُنظر إلى قرار شركات الضغط الكبرى بقطع العلاقات مع كلا البلدين على أنه علامة على أن حملة الضغط الخاصة بهم تؤتي ثمارها.

وكانت ميركوري بالتحديد هدفاً لضغوط العديد من السياسيين والنشطاء في كاليفورنيا بما في ذلك عمدة لوس أنجلوس والعديد من المشرعين في الولاية للتخلي عن تمثيل تركيا وأذربيجان.

وفي لوس أنجلوس، دعا مجلس المدينة شركة ميركوري إلى الانسحاب من ترتيبات وأعمال الضغط مع تركيا وإلا ستنسحب المدينة من أي عمل مع الشركة.

وكتب عضو المجلس الأرميني الأمريكي بول كريكوريان، رسالة اتهم فيها تركيا وأذربيجان بالسعي لمواصلة الإبادة الجماعية للأرمن عام 1915 من خلال الانخراط في الصراع الحالي. ووصف تركيا على وجه الخصوص بأنها «أسوأ منتهكي حقوق الإنسان» وأنها "

#بلا_حدود